رسالة من BlockBeats، في 26 مايو، أشارت XWIN Research في منشور لها إلى أن المراكز القصيرة في أسواق الأسهم الأمريكية ارتفعت مؤخرًا إلى مستويات قياسية، لكن هذا لا يعني أن السوق يشهد توجهًا هبوطيًا شاملاً. تُظهر البيانات أن إجمالي رافعة التحوط قد ارتفع إلى حوالي 293٪، وسجلت مراكز البيع على مؤشر S&P 500 ومؤشر Days-to-Cover مستويات قياسية، مما يعكس أن المستثمرين المؤسسيين يحافظون على مراكز شراء كبيرة في الوقت الذي يزيدون فيه بشكل كبير من مراكز التحوط. يظهر السوق الحالي حالة هيكلية تتمثل في "رافعة عالية وتوسع متزامن للمراكز الطويلة والقصيرة" — فعلى الرغم من استمرار الاتجاه الصعودي ظاهريًا، إلا أن مشاعر الدفاع الداخلية تشهد تزايدًا واضحًا.
السبب الأساسي وراء هذه الظاهرة هو استمرار تركيز الأموال بشدة على الأسهم العملاقة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. حيث يتدفق رأس المال بكثافة إلى عدد قليل من كبرى شركات التكنولوجيا، بينما تواجه الأسهم الصغيرة والمتوسطة والقطاعات الضعيفة ضغوط بيع مستمرة، مما يؤدي إلى الحفاظ على قوة المؤشرات على مستوى العرض، لكن مع تراكم مستمر للضعف الداخلي في السوق. هذا الهيكل يعني أنه في حال تراجع حماس التداول حول الذكاء الاصطناعي، فقد تشهد السوق تقلبات أكثر حدة وإطلاقًا للمخاطر.
يُعد هذا التغيير ذا أهمية كبيرة أيضًا بالنسبة للبيتكوين. تاريخيًا، كان البيتكوين يتحرك عادةً بالتوازي مع أسواق الأسهم الأمريكية خلال أحداث المخاطر الكبرى، مثل الانخفاض الحاد أثناء جائحة عام 2020، حيث انخفض البيتكوين مع مؤشر س&P 500 ولم يُظهر خصائص الملاذ الآمن التقليدية. لكن منذ عام 2025، بدأ كلا المؤشرين في التباعد بوضوح: فقد حافظ مؤشر س&P 500 على استقرار نسبي، بينما ازدادت تقلبات البيتكوين بشكل ملحوظ، حيث تُظهر تدفقات صناديق ETF والمشتريات الفعلية في السوق الفورية أن البيتكوين يُدار بشكل متزايد بواسطة دوراته السيولة الخاصة، وهيكليته الرافعة، وطلب المؤسسات. بدأ السوق في اعتبار أن البيتكوين قد ينتقل تدريجيًا من كونه مجرد "أصل عالي المخاطر" إلى أصل مختلط يجمع بين خصائص السيولة الكلية وهيكليته السوقية المستقلة.

