أفادت Odaily Planet Daily أن المدعي العام الفيدرالي في ماساتشوستس، الولايات المتحدة، رفع دعوى مدنية لل confiscation يوم أمس، طالبًا استرداد 327,829.720952 وحدة من USDT (حوالي 327,000 دولار أمريكي)، والتي يُزعم أنها مرتبطة بعملية احتيال بالعملات المشفرة نُفذت عبر تطبيقات المواعدة.
أفاد المدعي العام أن التحقيق في القضية بدأ في خريف عام 2024، عندما اكتشفت السلطات أن مواطنًا من ماساتشوستس مشتبه في تورطه في عملية احتيال "رومانسية إلكترونية". حيث استخدم المشتبه به اسم "ليندا براون"، وبعد بناء علاقة مع الضحية على مدار عدة أسابيع، زعم وجود فرصة استثمار في العملات المشفرة، وأقنع الضحية بإرسال الأموال.
ادعى المدعي العام أن المشتبه بهم استخدموا "الاستثمار القانوني" كغطاء لخداع الضحايا ودفعهم لتحويل أموالهم إلى عناوين محفظة يتحكم بها المشتبه بهم أو شركاؤهم في الجريمة. وأدرك الضحايا أن هذا الاستثمار عملية احتيال فقط بعد فشلهم في سحب أموالهم.
أشارت السلطات إلى أن الأموال المسروقة نُقلت عبر عدة محفظات رقمية، ثم حوّلت إلى USDT، وأُستخدمت في النهاية لعمليات غسل الأموال.
في وقت وقوع هذه الحالة، تُعزز الوكالات التنظيمية الأمريكية التحذيرات ضد عمليات الاحتيال في التشفير من نوع "الحب". سابقًا، أصدر مكتب المدعي العام الفيدرالي في أوهايو تحذيرًا بعنوان "Cupid Doesn't Ask for Crypto" قبل عيد الحب، حذر فيه الجمهور من عمليات احتيال استثمارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات المراسلة الفورية.

