رسالة BlockBeats، في 12 مايو، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر أبريل بنسبة 3.8% على أساس سنوي، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات. حذّر عدة اقتصاديين من أن التضخم الحالي لم يعد مجرد "أزمة طاقة"، بل هو صدمة تكلفة نظامية ناجمة عن حرب إيران وتوسيع بنية تحتية للذكاء الاصطناعي.
تشير البيانات إلى أن أسعار البنزين في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 28.4% على أساس سنوي، وارتفعت أسعار الوقود بنسبة 54.3% على أساس سنوي. في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.7% على أساس شهري في أبريل، وارتفعت أسعار الكهرباء بنسبة 2.1% في شهر واحد.
قالت ديانا سوونك، الخبيرة الاقتصادية الرئيسية لدى KPMG، إن هذه الصدمة أكثر خطورة مقارنة بفترة النزاع بين روسيا وأوكرانيا، لأن المشكلات بدأت تنتشر بشكل شامل عبر سلاسل التوريد. وأشارت إلى أن نقص الديزل يرفع تكاليف الزراعة واللوجستيات والشحن، بينما تثير بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ضغوطًا جديدة على إمدادات الرقائق والهيليوم والكهرباء. "هذا لم يعد مجرد مشكلة طاقة، بل أزمة في سلسلة التوريد."
أشار التقرير إلى أن بنية تحتية الذكاء الاصطناعي تدفع الطلب على رقاقات الذاكرة، وتزيد باستمرار عبء استهلاك الطاقة في مراكز البيانات، كما تتصاعد مشاعر المعارضة من بعض الولايات والحكومات المحلية تجاه مشاريع مراكز البيانات الكبيرة. في الوقت نفسه، بدأت الدخول الحقيقية للسكان الأمريكيين تتأثر بالتضخم. يرى المحللون أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي وصل حاليًا إلى "مأزق لا حله":
— إذا استمرت رفع أسعار الفائدة، فسيؤدي ذلك إلى مزيد من الضرر لسوق العمل الذي أصبح ضعيفًا بالفعل؛
— إذا تم خفض أسعار الفائدة أو الحفاظ على سياسة تيسير، فقد يؤدي ذلك إلى تضخم أطول أمدًا وأكثر عنادًا.
المرشح الشائع لمنصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، سيتولى منصب جيروم باول، لكن السوق يرى على نطاق واسع أن البيئة السياساتية التي سيواجهها ستكون صعبة للغاية.
