
في نفس اليوم، شن الجيش الأمريكي ضربات جديدة على إيران بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، وفي الوقت نفسه، نشر ترامب رسالة على منصة التواصل الاجتماعي مهددًا بأن إيران ستدفع ضعفًا متعددًا مقابل كل جندي أمريكي قُتل. ارتفعت المؤشرات الثلاثة الرئيسية عند الافتتاح ثم انخفضت، حيث هبط مؤشر داو جونز بنسبة 0.59%، مسجلًا أدنى إغلاق له منذ 24 يونيو، وهو اليوم الثالث على التوالي من الانخفاض. ارتفعت أسهم شركات الرقائق خلال الجلسة قرب 3%، لكن الربح أُضيق بشكل كبير عند الإغلاق. كانت الأسهم الصينية المدرجة في الخارج من أبرز النقاط الإيجابية في ذلك اليوم، حيث ارتفع مؤشر ليفرمور للقادة بنسبة 1.34%، وارتفع علي بابا بنسبة 4.67%.
Market Performance
انخفض داو جونز 0.59% إلى 51839.26 نقطة، وهو أدنى إغلاق منذ 24 يونيو. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 0.19% إلى 7443.28 نقطة. انخفض مؤشر ناسداك 0.05% إلى 25508.07 نقطة.
تباينت حركات شركات التكنولوجيا الكبرى: ارتفع مايكروسوفت بنسبة 2.15%، وبرودكوم بنسبة 1.98%، وغوغل بنسبة 1.52%، وأمازون بنسبة 1.12%، ونفيديا بنسبة 0.23%، بينما انخفض ميتا بنسبة 0.02%، وأبل بنسبة 2.14%، وتيسلا بنسبة 2.96%، وسبيس إكس بنسبة 3.34%.
أغلق مؤشر فيلادلفيا للأشباه الموصلات مرتفعًا بنسبة 0.6٪، وارتفع صندوق iShares للأشباه الموصلات بنسبة 0.45٪، وارتفع صندوق VanEck للأشباه الموصلات بنسبة 0.41٪، حيث ارتفع كلا الصندوقين خلال الجلسة إلى ما يقارب 3٪ قبل أن يهبطا بشكل كبير. وقد تميزت أسهم الاتصالات الضوئية، حيث ارتفع Credo بنسبة 4.63٪، وارتفع Marvell بنسبة 3.32٪، وارتفع Coherent بنسبة 2.81٪.
ارتفعت معظم أسهم تخزين البيانات، حيث ارتفع سهم SanDisk بنسبة 2.67%، وWestern Digital بنسبة 2.14%، وMicron بنسبة 1.94%، وSeagate بنسبة 1.88%، بينما انخفض سهم SK Hynix بنسبة 1.86%.
ارتفع سهم IREN، المتعلق بعملات رقمية، بنسبة 19.57%، مسجلاً أكبر زيادة يومية منذ نوفمبر 2024، بعد أن رفعت الشركة هدف إيراداتها المتكررة لعام 2026 إلى أكثر من 4 مليارات دولار، ووقعت عقدًا جديدًا مع عميل بقيمة 2.8 مليار دولار. وهبطت أسهم وارنر براذرز إكسبلوريشن بنسبة 3.76%، مسجلة أدنى إغلاق منذ أبريل 2025، بعد أن أوقف القاضي استحواذ باراماونت دايناميكس عليها لمدة أسبوعين.
ارتفعت الأسهم الصينية الكبرى جميعها، حيث صعد مؤشر ليفرمور للشركات الصينية الرائدة بنسبة 1.34%، وصعد مؤشر ناسداك الصين الذهبي بنسبة 0.9%. ارتفع金山云 بنسبة 5.24%، وارتفع علي بابا بنسبة 4.67%، وارتفع فوتو هولدينجس بنسبة 3.34%، وارتفع جيدونج بنسبة 3.31%، وهبط شياو بينغ بنسبة 2.51%، وهبط نايواي بنسبة 1.43%.
ارتفع سعر إغلاق خام واي تي آي بنسبة 0.9٪، وارتفع سعر إغلاق خام برنت بنسبة 1.27٪. انخفض الذهب في COMEX بنسبة 0.15٪، وارتفع الفضة في COMEX بنسبة 0.66٪. بلغ سعر البيتكوين 64585.85 دولارًا أمريكيًا، بزيادة 0.20٪ على مدار 24 ساعة؛ بلغ سعر الإيثريوم 1901.08 دولارًا أمريكيًا، بزيادة 1.80٪ على مدار 24 ساعة.
التحليل الكلي والتوقعات
تتصاعد الضربات الأمريكية على إيران، وقد أكّدت القيادة المركزية أن هدف هذه الجولة من الغارات هو تقويض قدرة إيران على تعطيل مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز. كما أن موقف الجانب الإيراني قد شهد تغييرًا دقيقًا بعض الشيء، حيث اعترف المتحدث الرسمي في مؤتمر صحفي بأن طرفًا ثالثًا قد قدم بالفعل اقتراحًا للوساطة، لكنه رفض تفاصيله، وفي نفس المؤتمر الصحفي، ما زال يوجه اتهاماته إلى القوات الأمريكية، متهمًا إياها بأن ضرباتها أثرت على مرافق مدنية مثل المستشفيات والجسور.
استمرت هذه الموقف المزدوج المتمثل في المواجهة مع الاحتفاظ بباب مفتوح، النمط الذي ساد خلال الأيام السابقة، حيث لا يزال السوق غير متأكد من إمكانية تخفيف الوضع حقًا.
تم تفسير حركة أسهم الرقائق اليوم على أنها إصلاح فني، ولا تصل بعد إلى عكس اتجاه. وحذّر محللون من أن صناعة الرقائق والذكاء الاصطناعي تخضع حاليًا لاختبار ضغط حقيقي، حيث تشير علامات التدهور الفني الأخيرة إلى احتمال زيادة احتمالية هبوط الأسهم نحو مستويات الدعم السفلية. من الطبيعي أن ترتفع الأسهم قليلاً بعد حالة البيع المفرط، لكن ما يثير القلق حقًا هو أن موجة الصعود المستمرة السابقة ربما انتهت.
تفسير آخر يأتي من مدير استراتيجيات في KBC Securities، الذي يرجع السبب إلى عوامل موسمية، حيث يميل sentiment السوق في يوليو عادةً إلى الضعف، لذا حتى لو هبطت أسهم الرقائق بشدة، من الصعب رؤية تدفق حقيقي للسيولة للشراء بأسعار منخفضة. وقدمت إحصائيات قسم الوساطة الرئيسية في غولدمان ساكس إشارة أكثر برودة: فقد شهد الشهرين الماضيين أسرع وتيرة لخروج صناديق التحوط من أسهم التكنولوجيا الأمريكية على الإطلاق.
الغموض التالي في السوق هو تقرير أرباح Alphabet يوم الأربعاء، حيث سيختبر إرشاده بشأن الإنفاق الرأسمالي، كواحد من المحركات الرئيسية وراء صعود مؤشر S&P 500 هذا العام، ما إذا كانت مزودي السحابة فائقة الضخامة ما زالوا مستعدين للحفاظ على وتيرة الاستثمارات الحالية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
حركة أسعار النفط تعيد إثارة السرد السابق الذي تراجع قليلاً بشأن التضخم. فقد قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي وولش في مؤتمر سابق في البرتغال إن مخاطر ارتفاع الأسعار قد تراجعت مؤخرًا، لكن مع تلاشي ترتيبات وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط وصعود أسعار النفط، بدأ سوق الفائدة بإعادة تسعير احتمالات رفع الفائدة مرة أخرى، حيث تشير التقديرات المؤسسية إلى أن هناك احتمال رفعين إضافيين للفائدة بحلول الربع الأول من عام 2027.
قام أحد المحللين بمقارنة، قائلاً إن صعود أسعار النفط إلى مستوى 90 دولارًا يضيف قيدًا إضافيًا للاحتياطي الفيدرالي، الذي كان على وشك التنفس الصعداء، حيث يُعيد كل دولار إضافي يصعد به النفط تقويض الجهود الكبيرة التي بُذلت لتحقيق تهدئة التضخم وانخفاض توقعات رفع أسعار الفائدة، مما قد يؤدي إلى إلغاء كل ذلك بسبب موجة ارتداد في أسعار النفط. كما تأثرت الأسواق الآسيوية، حيث يتم تشديد الظروف المالية للاقتصادات المستوردة للطاقة بسبب ارتفاع عوائد السندات وتوقعات التضخم.
Perspective of the Tide
سجل مؤشر داو جونز أدنى مستوى له منذ نحو شهر، لكن هذا يشبه أكثر تفاقم الضجيج الجيوسياسي، حيث لم تظهر أي شقوق جديدة في الأساسيات، ولا يزال السوق يؤمن بأن ترامب لن يدفع الوضع فعلاً نحو اتجاه لا يمكن التحكم فيه، وهو ما يشكل المنطق الأساسي وراء ارتداد أسهم الرقائق بنسبة تقارب 3% خلال الجلسة.
ما يستحق الحذر حقًا هو أن موقف الأموال المحترفة أصبح أكثر حذرًا من المستثمرين الأفراد. إذا لم يتباطأ هذا الوتيرة من الانسحاب قبل إعلان نتائج Alphabet، فقد يستمر السوق في تسعيره وفقًا لأسلوب "استغلال الأخبار الإيجابية"، حتى لو كانت الأرقام الفعلية للإبلاغ جيدة.
في الأسابيع الأخيرة، قدّمت نتائج تقارير TSMC وSamsung مثالًا سابقًا.
الارتفاع العكسي للأسهم الصينية يوفر نافذة مراقبة، حيث وجدت الأموال خيارًا بديلًا لم يُسعر بعد بشكل كبير من قبل هذين العاملين، في الوقت الذي تنسحب فيه من أسهم التكنولوجيا الأمريكية التي تُ压制 من قبل العوامل الجيوسياسية والفنية.
مدى استمرار هذا التمايز يعتمد على ما إذا كان الوضع في الشرق الأوسط سيشهد فعلاً تخفيفاً، وعلى ما إذا كانت أسعار النفط ستُعيد دفع الاحتياطي الفيدرالي نحو موقف أكثر تشديداً. ستكون تقارير أرباح Alphabet هذا الأسبوع واتجاه أسعار النفط أول متغيرين يُقدّمان إشارات واضحة.
كتابة: تيادا ريسيرتش
