أفاد وزارة العدل الأمريكية أنه لا داعي للالتزام كتابةً بالتخلي عن تطوير صندوق "مضاد التسليح" بقيمة 1.8 مليار دولار، لأن كبار المسؤولين الحكوميين قد أوضحوا سابقًا أمام الكونغرس أن الخطة لن تستمر.
القاضي يطلب تقديم إقرار موثق
طلبت القاضية الفيدرالية في فرجينيا ليوني برينكما سابقًا من النائب العام بالنيابة تود بلانش ووزير الخزانة سكوت بيسنت تقديم إقرارات خطية موثقة خلال أسبوع تؤكد أن الصندوق لن يمضي قدمًا. وأوضحت أنه دون هذه الوثائق الرسمية، لن توافق المحكمة على سحب الدعوى المطالبة بحظر دائم للصندوق.
لقد مددت برينجما الحظر على الصندوق الأسبوع الماضي. واعتبرت أن التصريحات الشفوية التي قدمها قادة وزارة العدل أمام المحكمة والكونغرس لم تكن كافية لحل الجدل.
وزارة العدل تقول إن الالتزام الكتابي غير ضروري
في الوثائق المقدمة من وزارة العدل يوم الجمعة، وصفت متطلبات القاضي بأنها "غير ضرورية" وذكرت أن هذه المتطلبات تثير "مسائل جسيمة تتعلق بفصل السلطات".
كتب محامي وزارة العدل أندرو بلوك في الوثيقة أن النائب العام بالنيابة شهد أمام الكونغرس بأن الصندوق "لن يتحرك"، كما أعاد محامو الحكومة تأكيد هذا الموقف مرتين في وثائق المحكمة، وأدلى بتصريحات مماثلة خلال الجلسات العامة.
تصريحات ترامب زادت من مخاوف المحكمة
تم اقتراح هذا الصندوق لأول مرة من قبل وزارة العدل في مايو كجزء من تسوية تم التوصل إليها بعد رفع ترامب دعوى ضد مصلحة الضرائب الأمريكية بشأن تسريب سجلات ضريبية. وكان حجم الصندوق 1.8 مليار دولار مخصصًا لتعويض الضحايا الذين يُزعم أنهم تعرضوا لتطبيق قانوني مفرط خلال حكومة بايدن.
لكن المعارضين يخشون أن تُستخدم هذه الأموال لدفع تعويضات لحلفاء ترامب، بما في ذلك المتهمين أو المدانون المرتبطين باشتباكات الكابيتول في 6 يناير 2021.
واحدة من أسباب استمرار المحكمة في طرح الأسئلة هي أن ترامب أعرب بعد شهادة بلانش أمام الكونغرس عن رغبته في مواصلة دفع الصندوق، وقد أصبح هذا التعبير المتناقض سببًا رئيسيًا لطلب القاضي من الحكومة تقديم إفادة موثقة.
