السناتور الأمريكي سينثيا لوميس تُعدّ لتقديم مشروع قانون ثنائي الحزب بعنوان "قانون التعدين في أمريكا" يهدف إلى تحفيز تعدين البيتكوين؛ ووفقًا للخطة، سيكون بمقدور عُمال التعدين بيع البيتكوين للحكومة مقابل مزايا ضريبية (إعفاء من ضريبة الأرباح الرأسمالية).
يهدف المشروع إلى تشجيع تعدين البيتكوين داخل البلاد وإعادة البنية التحتية الحيوية في هذا المجال إلى الولايات المتحدة. كما يتصور الخطة نموذجًا يمكن للمناجمين من خلاله الاستفادة من مزايا ضريبة أرباح رأس المال إذا باعوا بيتكوينهم مباشرة للحكومة. يهدف هذا النهج إلى تحفيز التعدين وزيادة احتياطي الحكومة الاستراتيجي من البيتكوين.
أحد الجوانب الرئيسية للقانون هو ترخيص الأمر التنفيذي الذي وقعه دونالد ترامب، والذي يتصور إنشاء "احتياطي استراتيجي من البيتكوين". يقترح القانون إنشاء احتياطي رسمي من البيتكوين داخل وزارة الخزانة.
يشمل الاقتراح أيضًا إنشاء برنامج شهادة طوعي يُسمى "مستخرج في أمريكا". ووفقًا لهذا البرنامج، سيُطلب من مرافق التعدين العاملة في الولايات المتحدة الامتثال لمعايير وأسس أمان محددة. علاوة على ذلك، يهدف الخطة إلى التخلص التدريجي من معدات التعدين المرتبطة بالمنافسين الأجانب ودعم الإنتاج المحلي.
يهدف القانون إلى دعم القطاع من خلال الاستفادة من برامج الطاقة والتنمية الريفية الفيدرالية الحالية، وبالتالي تمويل عملية التحول دون إنشاء بنود نفقات جديدة. كما يخطط لتقديم الدعم الفني للمنتجين المحليين لتطوير معدات تعدين فعالة من حيث الطاقة وآمنة في الولايات المتحدة.
دانيال بورتر، الرئيس التنفيذي لصندوق عمل ساتوشي، الذي يدعم المشروع، أشار إلى أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة تتحكم في حوالي 38% من معدل هاش البيتكوين العالمي، فإن 97% من الأجهزة المستخدمة تُستورد من الصين، مما يبرز أن هذا الاعتماد يشكل خطرًا على الأمن القومي. وفقًا لبورتر، يهدف القانون إلى تقليل هذا الاعتماد من خلال إنشاء نظام بيئي بين الإنتاج المحلي، البنية التحتية للطاقة، والاحتياطيات الاستراتيجية.
*هذا ليس نصيحة استثمارية.
استمر في القراءة: عاجل: يتم صياغة مشروع قانون في الولايات المتحدة يسمح للمناجم ببيع البيتكوين للحكومة – تطور كبير

