التقط الرئيس ترامب الهاتف في 5 يوليو، واتصل برئيس الفيفا جياني إنفانتينو، وطلب منه مراجعة البطاقة الحمراء التي تلقاها المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون خلال مباراة في مرحلة المجموعات ضد البوسنة والهرسك. ثم ألغت لجنة الانضباط في الفيفا عقوبة الإيقاف التلقائي لمدة مباراة واحدة المفروضة على بالوغون، مما مكنه من اللعب في دور الـ16 ضد بلجيكا.
ما الذي حدث على الملعب، ثم خارجه
تم إظهار بلالون، هداف الفريق الأمريكي في البطولة، ببطاقة حمراء خلال مباراة البوسنة والهرسك. ووفقًا للقواعد القياسية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، فإن البطاقة الحمراء تؤدي إلى إيقاف تلقائي لמשחק واحد. وهذا كان سيُبعد عنه مباراة الدور الإقصائي ضد بلجيكا المقررة في 6-7 يوليو.
ثم ألقى ترامب بيانًا عامًا في 6 يوليو، حيث وصف الحكم بأنه "مشكوك فيه قليلاً". قدمت بلجيكا طلبًا رسميًا للطعن في أهلية بالوغون. وتم رفض هذا الطعن.
لماذا كان الرد العنيف سريعًا وعالميًا
كأس العالم 2026 يستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. عندما تكون الدولة المضيفة ورئيسك يُمارِس ضغوطًا شخصية على المنظمة التي تدير البطولة، فإن عبارة "الميزة المنزلية" تكتسب معنى لم يقصده دليل قواعد الفيفا أبدًا.
علاقة ترامب مع إنفانتينو ليست جديدة. فقد كانت هناك تفاعلات بارزة بينهما منذ فترة ولاية ترامب الرئاسية الأولى، خاصة حول مسعى الولايات المتحدة لاستضافة هذا البطولة بالتعاون مع دول أخرى وتفاصيل تنظيمها عبر ثلاثة بلدان.
الصورة الأكبر: حوكمة الرياضة تحت الضغط
هذه هي المرة الأولى التي تعود فيها كأس العالم إلى أمريكا الشمالية منذ بطولة عام 1994 في الولايات المتحدة. وتتميز نسخة عام 2026 بتنسيق موسّع يضم 48 فريقًا موزّعة على ثلاث دول.
عكست الفيفا إجراءً تأديبيًا قياسيًا بعد أن أجرى رئيس دولة مكالمة هاتفية. ستُلعب مباراة بلجيكا مع باليجون في تشكيلة الولايات المتحدة.
