الرئيس ترامب يريد نصيبًا من سوق الذكاء الاصطناعي، وهو لا يتحدث فقط عن مصلحته الشخصية. فقد أعلَن عن خططه لجمع كبار مدراء شركات الذكاء الاصطناعي لمناقشة كيفية قدرة الحكومة الأمريكية على التفاوض على حصص ملكية في شركاتهم، بهدف معلن يتمثل في تمكين الأمريكيين العاديين من الاستفادة ماليًا من طفرة الذكاء الاصطناعي.
هذا هو الأمر: اعتبارًا من 10 يونيو 2026، لم تُرسل أي دعوات رسمية فعليًا. وقد تفاجأت شركات كبرى بما في ذلك مايكروسوفت وغوغل بالإعلان، وهو أحد الطرق لبدء شراكة.
العرض: الملكية العامة لصعود الذكاء الاصطناعي
طرح ترامب الفكرة في 5-6 يونيو، وصاغها كـ "شراكة مع الجمهور الأمريكي". الفكرة بسيطة: إذا كانت شركات الذكاء الاصطناعي ستُعيد تشكيل الاقتصاد، فيجب أن يحصل المواطنون العاديون على حصة. الآلية التي يقترحها هي حصص ملكية تُتفاوض عليها الحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى.
النموذج الذي استشهد به؟ الحصة الموجودة البالغة 10% التي تمتلكها الحكومة الفيدرالية في إنتل. ووفقًا لترويج ترامب، فإن هذا الترتيب عمل بشكل جيد بما يكفي ليكون نموذجًا لشيء أكثر طموحًا بكثير، يشمل أكبر الأسماء في الذكاء الاصطناعي.
الشركات المذكورة فيما يتعلق بالاجتماع المحتمل تشمل OpenAI وMicrosoft وMeta وGoogle وAmazon وOracle وxAI.
لم يحصل أحد على الدعوة
حتى بعد أربعة أيام من الإعلان الأولي، لم تُرسل أي دعوات رسمية. لم تُدعَ الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي رسميًا، وفوجئت عدة شركات بالإفصاح العام.
هذه ليست المرة الأولى التي تتواصل فيها إدارة ترامب مباشرة مع قادة الذكاء الاصطناعي. ففي مارس 2026، شاركت شركات رائدة في الذكاء الاصطناعي في طاولة مستديرة في البيت الأبيض، حيث وقّعت على تعهد يركز على إدارة تكاليف توليد الطاقة المرتبطة بمركز بيانات الذكاء الاصطناعي.
ما يعنيه ذلك للمستثمرين
بالنسبة للمستثمرين في شركات الذكاء الاصطناعي المدرجة علنًا مثل مايكروسوفت وميتا وغوغل وأمازون وأوراكل، فإن القلق الفوري هو التخفيف. إذا تفاوضت الحكومة على حصص أسهم، فسيرغب المساهمون الحاليون في معرفة مصدر هذه الأسهم. هل هي أسهم صادرة حديثًا؟ أم مشتراة في السوق المفتوح بأموال دافعي الضرائب؟ أم منح كجزء من تنازلات تنظيمية؟ كل سيناريو يحمل تداعيات مختلفة على سعر السهم والحوكمة الشركاتية.
شيء واحد يستحق الملاحظة: لم يُذكر أي أصول أو رموز عملة مشفرة فيما يتعلق بنموذج الأسهم المقترح. هذا استثمار تقليدي في الأسهم، وليس تجربة ملكية مُرمَّزة.
