وأفادت وسائل إعلام أجنبية أن شركة الدفع العالمية Thunes قد وسّعت بنية تحتية للدفع الفوري إلى الولايات المتحدة، ودخلت شبكة مصرفية أكثر جوهرية من خلال الاتصال المباشر بمؤسسة مالية من الدرجة الأولى. ورأى المقال أن هذا الإجراء لا يوسع فقط تغطيتها في قنوات الدفع المحلية في الولايات المتحدة، بل يزيد أيضًا من الاهتمام بتعاونها مع Ripple.
الاتصال بشبكة البنوك من المستوى الأول
أشار التقرير إلى أن البنوك من المستوى الأول تقع في قلب نظام البنوك الوكيلة العالمي. إن الاتصال المباشر لـ Thunes مع هذه المؤسسات يعني أن عمليات الدفع والتسوية الخاصة بها أقرب إلى نظام البنوك الرئيسية، ولا تعتمد بشكل رئيسي على الوسطاء الخارجيين.
تشير المقالة إلى أن هذا النوع من الاتصالات عادةً ما يعني متطلبات امتثال أعلى وقدرات أكثر نضجًا في إدارة السيولة، كما يساعد في تقصير سلسلة التسوية للتحويلات العابرة للحدود.
يغطي سيناريوهات الدفع الأمريكية والدولية
وفقًا للتقارير، استمر التعاون بين Thunes وRipple لفترة، مع التركيز على ربط نظام السيولة القائم على البلوكشين بالبنية التحتية المالية الخاضعة للتنظيم. وتغطي الشركتان حاليًا أكثر من 140 دولة و90 عملة، ويمكنهما الوصول إلى عدد كبير من حسابات المحافظ المتنقلة.
تُشير المقالة إلى أن Thunes تمتلك التراخيص ذات الصلة في جميع الولايات الخمسين الأمريكية، كما أن Ripple تعمل ضمن إطار تنظيمي متوافق. يُمكّن هذا التوزيع الترخيصي الشركة من المشاركة المباشرة في شبكات الدفع الأمريكية وتقليل الاعتماد على البنوك الوسيطة.
- Coverage exceeds 140 countries
- Supports settlement in 90 currencies
- يمكنه الاتصال بعدد كبير من حسابات المحافظ المحمولة
تم تضمين تسوية العملات المستقرة في المناقشة
يعتقد الإعلام الأجنبي أن هذا التوسع من قبل Thunes يعكس استمرار دفع الدفعات العابرة للحدود التقليدية نحو تقليل الوسطاء. إن التحويلات التي كانت تتطلب طبقات متعددة من البنوك الوسيطة تتحول تدريجيًا إلى نماذج أكثر مباشرة وقابلة للبرمجة وقريبة من الوقت الحقيقي لنقل القيمة.
كما أشار التقرير إلى أن ماستركارد بدأت أيضًا في دمج قدرات التسوية بالعملات المستقرة في شبكتها، مما يُظهر تكاملًا متوازيًا بين مسارات الدفع التقليدية وأدوات السيولة على السلسلة. في هذا السياق، يُنظر إلى RLUSD الذي أطلقته ريبيل على أنه أداة تسوية مؤسسية محتملة، خاصةً للسيناريوهات التي تتطلب التسعير بالدولار ووضوح الامتثال.
تشير المقالة إلى أن الربط بين شبكات الدفع الفوري والعملات المستقرة الخاضعة للتنظيم وطبقات التسوية على البلوكشين يزداد عمقًا. يُعتبر دخول ثونز إلى السوق الأمريكية وربطها بالبنوك من المستوى الأول دليلاً آخر على هذا الاتجاه في مجال الدفع المؤسسي.


