رسالة BlockBeats، 2 يونيو، أضافت SpaceX في أحدث تحديث لملفها للاكتتاب العام إفصاحًا عن المخاطر يفيد بأن الشركة قد تصدر "حصصًا كبيرة (significant equity)" في المعاملات المستقبلية، مما أثار اهتمام السوق بخططها للدمج والاستحواذ المحتملة، بما في ذلك احتمال دمجها مع تسلا.
تم إدراج العبارة ذات الصلة في قسم عوامل المخاطر في ملفات الاكتتاب العام الأولي، حيث تشير إلى: "قد تصدر الشركة كميات كبيرة من الأسهم في صفقات مستقبلية." ويعتقد المحللون أن هذه الصياغة لا تفتح الباب فقط للصفقات الاستحواذية المستقبلية، بل قد تكون أيضًا تحذيرًا مسبقًا للمستثمرين بشأن حدث كبير لتشتيت الملكية.
في السنوات الأخيرة، استمرت SpaceX في تعزيز توسعها من خلال الاستحواذات والدمج. سبق للشركة أن أكملت استحواذها على شركة الذكاء الاصطناعي التابعة لمسك، xAI، ووقعت اتفاقية مع شركة البرمجة بالذكاء الاصطناعي Cursor، التي تمتلك خيارًا لبيع أسهم بقيمة 60 مليار دولار لـ SpaceX بعد إدراجها في البورصة.
لطالما انتشرت شائعات في السوق بأن ماسك قد يدفع نحو دمج سبيس إكس مع تسلا. وتشير التقارير إلى أن عملية الإدراج العام الأولي لسبيس إكس زادت من حدة هذه المناقشات. إذا حدث دمج بين الشركتين في المستقبل، فسيواجه تحديات متعددة تشمل المراجعة التنظيمية والإجراءات القانونية وتصويت مساهمي تسلا.
وفقًا للوثائق المقدمة للاكتتاب العام، فإن SpaceX تستخدم حاليًا هيكلًا متعدد الطبقات للأسهم، حيث تمتلك الأسهم من الفئة A التي تُطرح للجمهور حق تصويت واحد لكل سهم، بينما تمتلك الأسهم من الفئة B التي يحتفظ بها ماسك حق تصويت عشرة لكل سهم، أما الأسهم من الفئة C فليس لها أي حق تصويت. ويعتقد المحللون أنه حتى في حال إجراء عمليات استحواذ كبيرة من خلال إصدار أسهم جديدة في المستقبل، سيظل ماسك قادرًا على الحفاظ على سيطرته على SpaceX.
كانت تقارير السوق قد أشارت سابقًا إلى أن SpaceX تتوقع أن تطرح أسهمها في ناسداك لجمع حوالي 75 مليار دولار، مما يجعلها واحدة من أكبر عمليات الإدراج العام للشركات التكنولوجية في السنوات الأخيرة.
