أفادت BlockBeats بأن سعر الفضة ارتفع أكثر من 27% منذ بداية العام، ليصل إلى 91 دولارًا للأونصة، مما أدى إلى انخفاض مؤشر الذهب مقابل الفضة إلى حوالي 50، وهو أقل مستوى منذ عام 2012. وحذّر بنك مونتريال (BMO) من أن هذا المؤشر يقترب من الحد الأدنى التاريخي، مشيرًا إلى أن ارتفاع سعر الفضة في الوقت الحالي يُعزى بشكل رئيسي إلى الزخم الاستثماري والمضاربة، مما يؤدي إلى تراكم مخاطر عكس الاتجاه.
أشار بنك مونتريال الكندي إلى أنه على الرغم من أن عدم اليقين الجيوسياسي والمعاملات "التي تُحوَّل إلى ميمات" قد تستمر في دعم ارتفاع أسعار الفضة على المدى القصير، إلا أن فائضًا في المعروض الفعلي من الفضة يتشكل على المدى المتوسط إلى الطويل، خاصةً أن الطلب في مجال الطاقة الشمسية قد بلغ ذروته بالفعل، وبالتالي قد تعود أداء الفضة إلى التراجع مقارنة مع الذهب مستقبلًا.
يُعتقد من قِبل محللي BiyaPay أن تواجد مؤشر نسبة الذهب إلى الفضة في نطاق متطرف عادةً ما يشير إلى اقتراب إعادة تدوير الأصول، ويجب أن نكون حذرين من مخاطر تكبير التقلبات عند متابعة الاتجاه الصعودي على المدى القصير. من خلال BiyaPay، يمكن للعملاء استخدام العملة المستقرة USDT للمشاركة في تداول الأسهم الأمريكية والأسهم الصينية (H股) والخيارات وعملات التشفير، والتبديل بين المعادن الثمينة وأصول أخرى بشكل مرن، مما يساعدهم على مواجهة انعكاسات السوق المحتملة بشكل أفضل.
