يريد برنارد ساندرز أن يمتلك الشعب الأمريكي نصف صناعة الذكاء الاصطناعي. ليس من خلال شراء الأسهم على روبينهود، بل من خلال قيام الحكومة بأخذها.
أعلن السناتور عن فيرمونت عن قانون صندوق الثروة السيادية الأمريكي للذكاء الاصطناعي في 1 يونيو، مقترحًا ضريبة واحدة بقيمة 50% على أسهم الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي. تشمل الأهداف OpenAI وAnthropic وxAI. الآلية بسيطة: قدم نصف أسهمك، وستضع الحكومة هذه الأسهم في صندوق ثروة سيادي مصمم لصالح الأمريكيين العاديين.
ليس ضريبة ربح. بل ضريبة ملكية.
ساندرز لا يستهدف الإيرادات أو الأرباح. إنه يستهدف الملكية نفسها. حتى إذا لم تحقق شركة الذكاء الاصطناعي ربحًا واحدًا دولارًا، فستظل owe نصف أسهمها للصندوق.
ستبقى الحصص المجمعة داخل صندوق ثروة سيادي، وهو نموذج مستوحى من دول مثل النرويج، حيث تستثمر الحكومة إيرادات النفط نيابة عن المواطنين.
عرض ساندرز حجته في مقال ضيف نُشر في نيويورك تايمز، وصاغ الاقتراح كرد على ما يراه تركيزًا غير مسبوق للثروة بين عدد صغير من مليارديرات التكنولوجيا.
جزء من هجوم أوسع على الذكاء الاصطناعي
هذا ليس أول إجراء يتخذه ساندرز ضد صناعة الذكاء الاصطناعي في عام 2026. بل هو في الواقع الثالث.
في مارس، قدم ساندرز اقتراحًا مشتركًا لوقف بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى جانب النائبة ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز. استهدف هذا الاقتراح البنية التحتية المادية لتطوير الذكاء الاصطناعي، وسعى إلى تعليق بناء مراكز بيانات جديدة بينما تلحق اللوائح التنظيمية بالطلب المتزايد على الطاقة والأثر البيئي للتكنولوجيا.
كما انضم ساندرز في مارس إلى النائب رو خانا لاقتراح ضريبة ثروة سنوية بنسبة 5% على المليارديرات، من المتوقع أن تُدر 4.4 تريليون دولار على مدى العقد القادم.
كما سبق أن اقترح السناتور مفهوم "ضريبة الروبوتات" المستهدفة للشركات التي تستبدل العمال البشريين بالتشغيل الآلي.
