روبرت كيوساكي كان متفائلاً بقوة بالذهب الأسبوع الماضي، وادّعى أن سعر الذهب قد شهد انعكاسًا، لكنه اعترف بعد أيام قليلة علنًا بخطأ تقييمه قصير الأجل. وقد أثار هذا التغيير اهتمامًا سريعًا في السوق، ويعكس عدم اتساق التقديرات حول النقاط الانتقالية قصيرة الأجل مع التوقعات طويلة الأجل.
First look at Bitcoin, then turn to gold
في 20 يونيو، أشار كيوساكي إلى أنه يراقب تقنيًا كل من البيتكوين والذهب، ويخطط لشراء كليهما بعد انعكاس الاتجاه الهابط. لكن في الأيام التالية، تحوّل تركيزه تدريجيًا نحو المعادن النفيسة، وانخفضت مناقشاته حول الأصول المشفرة بشكل ملحوظ.
بحلول 24 يونيو، أوضح أكثر أن الانخفاض في السعر لا يشكل تلقائيًا نقطة شراء، بل يجب تقييم الأصل من خلال النظر إلى البيئة الاقتصادية الكلية التي يقع فيها، وليس فقط الاعتماد على مخططات الأسعار.
إشارة انعكاس صدرت في 25 يونيو
في 25 يونيو، نشر كيوساكي منشورًا يشير إلى أن الذهب "أكمل التحول"، وأفاد أن الذهب والفضة قد يدخلان دورة صاعدة أطول استمرارًا. على عكس السابق، ركز هذه المرة تقريبًا على المعادن الثمينة فقط، دون مواصلة تحليله بشأن البيتكوين.
كما أعاد التأكيد على الهدف طويل الأجل، معتبرًا أنه في ظل استمرار توسع الدين العالمي، قد يصل سعر الذهب في النهاية إلى 35 ألف دولار. وفي 26 يونيو، بعد يومين، عزز هذا التقييم مرة أخرى، موضحًا أن سعر الذهب ارتفع بمقدار 62 دولارًا منذ نشر مقاله، وقال إنه ربما وجد قاعًا مؤقتًا من خلال التحليل الفني.
- 25 يونيو: الإعلان عن عكس الذهب
- 26 يونيو: قد تم تحديد القاع التدريجي
- الهدف طويل الأجل: الوصول إلى 35,000 دولار خلال الخمس سنوات القادمة
اعترفت في 29 يونيو بالخطأ في التقييم
لكن هذا التقييم المتفائل لم يستمر طويلاً. في 29 يونيو، أعاد كيغاشي التعبير، واعترف مباشرة بأنه "أخطأ"، وقال إن الذهب لا يزال ينخفض.
لم يدافع عن تقييمه السابق، بل وصف هذا الخطأ كحالة شائعة في عملية الاستثمار. في الوقت نفسه، ما زال يحافظ على موقفه التفاؤلي طويل الأجل تجاه الذهب، معتبرًا أن توقعه بوصول السعر إلى 35 ألف دولار في السنوات الخمس القادمة لم يتغير.

هذه المراجعة تُظهر مرة أخرى أن التقلبات قصيرة الأجل في السوق غالبًا ما تكون صعبة التقاط بدقة، حتى أن الشخصيات البارزة التي ترى توقعات صعودية طويلة الأجل على فئة معينة من الأصول قد تخطئ في تقييمها للتوقيت الدقيق.
