رسالة من BlockBeats، في 12 مايو، بينما كان الكونغرس البولندي ينظر في أربعة مشاريع قوانين تنظيمية للأصول المشفرة، قدم حزب اليمين Law and Justice (PiS) فجأة مشروع قانون جديد يقترح حظرًا شاملاً للأنشطة المتعلقة بالأصول المشفرة في بولندا، مما أثار اهتمام الساحة السياسية والسوق المحلية.
أفادت التقارير أن رئيس البرلمان البولندي، فلودزيميرش تشازاستي، أكد أن البرلمان يُراجع حاليًا بالتزامن أربع نصوص لمشاريع قوانين العملات المشفرة مقدمة من الحكومة، والرئيس كارول نافروكي، وحزب "بولندا 2050"، وحزب "الكونفدرالية".
في هذا السياق، ركز الجدل الرئيسي على صلاحيات هيئة التنظيم المالي البولندية في تجميد الحسابات، وشدة العقوبات المفروضة على المخالفات. يحافظ مشروع القانون الذي اقترحه الرئيس على غرامة قصوى قدرها 20 مليون زلوتي (حوالي 5.5 مليون دولار أمريكي)، بينما يقترح مشروع القانون الذي أعدته وزارة المالية رفعها إلى 25 مليون زلوتي (حوالي 6.9 مليون دولار أمريكي).
في الوقت نفسه، سحبت عدة نواب من حزب PiS دعمهم للقانون السابق الذي قُدم في أبريل بشأن تنظيم الأسواق، وقدموا بدلًا منه اقتراحًا مستقلًا يحظر أنشطة الأصول المشفرة.
أشار رئيس البرلمان تشارزاستي إلى أن اقتراح الحظر لن يدخل العملية إلا بعد الانتهاء من مراجعة أربع قوانين تنظيمية رئيسية، شريطة ألا تسحب حزب بي إس المبادرة طواعية.
كما وصف الوضع الحالي في صناعة التشفير بـ"رقصة الشيطان"، وشكك علنًا في العلاقات بين بعض الشخصيات السياسية وتمويل منصات التشفير المحلية، وأسباب رفض الرئيس للقانون التشفيري مرتين سابقًا.


