أوساسونا تنفي أي تورط في سوق كالشي، ويشعل "التغطية التنبؤية" مراجعة تنظيمية

iconKuCoinFlash
مشاركة
AI summary iconملخص

أخبار ME، في 12 يونيو (UTC+8)، انخرط نادي كرة القدم الإسباني أوساسونا (Club Atlético Osasuna) مؤخرًا في قضية مثيرة للجدل تتعلق بمنصة السوق التنبؤية Kalshi. ووفقًا لشائعات السوق، ارتفع حجم التداول لعقد Kalshi المرتبط بالنادي بسرعة، ليصل إلى حوالي 591,600 دولار أمريكي، مما أثار تكهنات بأن النادي قد يستخدم "رهانًا عكسيًا" للتحوط ضد مخاطر خسارة الدخل الناتجة عن الهبوط إلى الدرجة الثانية في موسم 2025–2026. ورداً على ذلك، نفى أوساسونا بشكل علني أي مشاركة مباشرة في أي تداولات في أسواق التنبؤ، وأكد أن "لم يُجرِ أي رهان على Kalshi أو أي منصة مشابهة". كما أكّد النادي أنه اشترى تأمينًا ضد خطر الهبوط بقيمة حوالي 1.2 مليون يورو عبر شركة الوساطة التأمينية Howden. ومن جانبها، قالت Kalshi إن الحدث يشبه إعادة توزيع مخاطر التأمين التقليدي عبر أسواق التنبؤ: حيث تتحمل شركة الوساطة التأمينية مخاطر التحوط، وليس النادي مباشرة، ووصفت هذا الهيكل بأنه يعمل بشكل مشابه لآلية إعادة التأمين. تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من خسارة أوساسونا في مباريات حاسمة، إلا أنه نجح في البقاء في الدوري بسبب عدم تمكن منافسيه من تجاوزه في النقاط. وأثار هذا الحدث نقاشًا في السوق حول حدود استخدام أسواق التنبؤ: فهي تنتقل من كونها أداة للمضاربة إلى أداة للتحوط من المخاطر الواقعية، وقد تلعب دورًا "شبه تأميني" في التمويل الرياضي. في الوقت نفسه، بدأت وزارة شؤون المستهلك الإسبانية تحقيقًا تنظيميًا ضد Kalshi وPolymarket، وطلبت تعليق مؤقت للمنصتين بسبب عدم حصولهما على ترخيص، لكن السلطات أكّدت أن هذا الإجراء لا يرتبط مباشرة بحادثة أوساسونا. (المصدر: ODAILY)

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة قد حصلت عليها من أطراف ثالثة ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو آراء KuCoin. يُقدّم هذا المحتوى لأغراض إعلامية عامة فقط ، دون أي تمثيل أو ضمان من أي نوع ، ولا يجوز تفسيره على أنه مشورة مالية أو استثمارية. لن تكون KuCoin مسؤولة عن أي أخطاء أو سهو ، أو عن أي نتائج ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. يمكن أن تكون الاستثمارات في الأصول الرقمية محفوفة بالمخاطر. يرجى تقييم مخاطر المنتج بعناية وتحملك للمخاطر بناء على ظروفك المالية الخاصة. لمزيد من المعلومات، يرجى الرجوع إلى شروط الاستخدام واخلاء المسؤولية.