أو ديلي ستار ديلي نيوز: في 16 مارس، خلال مؤتمر NVIDIA GTC 2026، شارك مؤسس نفيديا، هوانغ رينشون، رؤيته الشاملة لمستقبل صناعة الذكاء الاصطناعي: من بنية الحوسبة الجديدة للذكاء الاصطناعي ونموذج أعمال مراكز البيانات في عصر الاستنتاج، إلى نظام بيئي برمجي وتحالف صناعي مبني حول الوكلاء. ما عُرض في هذا المؤتمر لم يعد مجرد ترقية لمنتج عتادي واحد، بل نظامًا كاملاً للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يدور حول الحوسبة. وفي كلمته، تنبأ هوانغ بجرأة بأن حجم سوق رقائق الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية قد يصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2027.
بالإضافة إلى ذلك، اقترح هوانغ رينشون سرداً صناعياً جديداً للذكاء الاصطناعي خارج الإطار التقني: "مراكز البيانات هي مصانع إنتاج الرموز؛ الاستدلال هو عبء العمل، والرموز هي سلعة جديدة، والقدرة الحسابية تساوي الإيرادات؛ في المستقبل، سيتعين على كل رئيس تنفيذي مراقبة كفاءة مصنع رموزه." وفقاً له، يمر تطور الذكاء الاصطناعي بنقطة تحول جديدة. فمن الروبوتات المحادثة إلى الأنظمة القادرة على الاستدلال، ثم إلى الوكلاء القادرين على تنفيذ المهام، فإن كل قفزة في القدرة تزيد بشكل ملحوظ من القدرة الحسابية المطلوبة لكل استدلال، كما تدفع الاستخدام الكلي للنمو السريع.
استنادًا إلى هذا الاتجاه، طرحت نيفيديا نموذجًا جديدًا لتقسيم خدمات الذكاء الاصطناعي، من الطبقة المجانية إلى الطبقة Ultra، والتي تتوافق مع أحجام نماذج مختلفة، وأطوال سياقية، وسرعات استجابة، وكذلك أسعار رموز مختلفة. ضمن هذا النظام، تحدد البنية التحتية للحوسبة مباشرة الجدوى الاقتصادية لخدمات الذكاء الاصطناعي، بينما تتطلب خدمات الذكاء الاصطناعي الأعلى مستوى منصات حوسبة أقوى. (AIPress)
