ملخص:
- يبحث ناكاموتو عن موافقة المساهمين على تقسيم عكسي للأسهم بين 1 مقابل 20 و1 مقابل 50 لرفع سعر السهم فوق الحد الأدنى البالغ 1 دولار المطلوب من ناسداك.
- لقد تداولت الشركة تحت هذا الحد منذ 30 أكتوبر، ولديها حتى 8 يونيو 2026 لاستعادة الامتثال بالبقاء فوق دولار واحد لمدة 10 أيام تداول متتالية.
- مع أسهم تتراوح بين 0.21 دولار و0.22 دولار، وانخفاض حوالي 99% من ذروتها، يُبرز هذا التحرك ضررًا شديدًا في السوق.
تسعى شركة ناكاموتو لصندوق احتياطي بيتكوين الخاص بديفيد بايلي إلى الحفاظ على إدراجها في ناسداك من خلال طلب موافقة المساهمين على تقسيم عكسي للأسهم، وهي خطوة تعكس مدى انخفاض السهم منذ ذروته العام الماضي. وتسعى الشركة للحصول على صلاحية دمج الأسهم بنسبة تتراوح بين 1 مقابل 20 و1 مقابل 50، مما سيزيد سعر السهم آليًا دون تغيير القيمة الأساسية للشركة. ما يجعل الموقف مثيرًا للغاية هو أن شركة مبنية حول Bitcoin تُضطر الآن إلى الاعتماد على الهندسة المالية في وول ستريت للحفاظ على إدراجها.
لماذا يهم الان التقسيم العكسي
الضغط واضح. Nakamoto لم تتمكن من التداول فوق الحد الأدنى للعرض البالغ 1 دولار المطلوب من Nasdaq منذ 30 أكتوبر، وكانت تحت هذا الحد لمدة 110 يوم تداول. ووفقًا لقواعد Nasdaq، يُمنح للشركة حتى 8 يونيو 2026 لاستعادة الامتثال من خلال الإغلاق فوق 1 دولار لمدة 10 أيام تداول متتالية على الأقل. وهذا يحول تقسيم السهم العكسي من تدبير اختياري للتنظيف إلى تكتيك بقاء مرتبط بموعد نهائي. لن يُصلح الاقتراح خسائر المستثمرين وحده، لكنه قد يمنح الشركة وقتًا وحماية لوصولها إلى سيولة الأسواق العامة.

كانت أسهم ناكاموتو تُتداول حول 0.21 إلى 0.22 دولار في المواد المرتبطة بالخطة، مما ترك السهم حوالي 79% أقل من الحد الأدنى المطلوب للبقاء مدرجة، وأكثر من 99% أقل من ذروتها في مايو 2025. يمكن لتقسيم عكسي أن يغيّر الانطباع بسرعة: 20 سهمًا بسعر 0.21 دولار تصبح سهمًا واحدًا بسعر 4.20 دولار، أو 50 سهمًا تصبح سهمًا واحدًا بسعر اسمية أعلى بكثير، بينما تبقى النسبة المئوية لملكية الحامل كما هي. الحساب بسيط، لكن الرسالة السوقية أكثر تعقيدًا بكثير. يميل المستثمرون إلى تفسير هذه الخطوات على أنها علامات على ضعف، وليس قوة.
الخلفية الأكبر تجعل من الصعب تجاهل الخطة كملاحظة فنية. إن التقسيمات العكسية أداة شائعة في الشركات، لكنها عادةً ما تُستخدم عندما يكون الثقة قد تآكلت بالفعل، وتحاول الإدارة الحفاظ على وضع الإدراج قبل أن يفرض السوق حكمًا أقسى. إن ناكاموتو تطلب فعليًا من المساهمين المرونة: وافقوا على الآلية، واتركوا للمجلس قرار ما إذا كان سيستخدمها ضمن النطاق المسموح به. وهذا يضع الشركة في موقف محرج، حيث قد يكون الامتثال ممكنًا، لكن إعادة بناء المصداقية هي الأمور الأصعب. البقاء على قائمة ناسداك سيحل مشكلة فورية واحدة. لكنه لن يعيد الثقة.

