أوديليي، يومية الكوكب: أشار تحليل وسائل الإعلام الأجنبية إلى أن ما يقرب من نصف صانعي قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي لم يعودوا يؤمنون بأن الحفاظ على تكلفة الاقتراض ثابتة فقط كافٍ لخفض التضخم إلى مستوى الهدف البالغ 2% بعد ارتفاع أسعار النفط نتيجة حرب إيران. وكشفت خريطة النقاط الأخيرة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي عن الآراء الشخصية لصانعي القرار بشأن مسار أسعار الفائدة. وأظهرت خريطة النقاط أن محور النقاش الداخلي في البنك المركزي تحوّل بسرعة: من التركيز السابق على مدة الحفاظ على أسعار الفائدة ثابتة قبل خفضها، إلى القلق المتزايد بشأن رفع أسعار الفائدة — حيث يعتقد بعضهم بالفعل أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيحتاج إلى رفع أسعار الفائدة.
بالإضافة إلى ذلك، أظهرت التوقعات المنشورة الأربعاء أن مُقرري الفيدرالي الأمريكي أصبحوا أكثر تشاؤمًا بشأن التضخم منذ مارس، وهو ما يعكس الارتفاع الحاد في التضخم منذ بدء الحرب. وأظهرت الوسيط أن مؤشر أسعار إنفاق الاستهلاك الشخصي من المتوقع أن يرتفع بنسبة 3.6٪ على أساس سنوي بحلول نهاية العام، مقارنة بتوقعات مارس البالغة 2.7٪؛ وسيصل ارتفاع مؤشر أسعار إنفاق الاستهلاك الشخصي الأساسي إلى 3.3٪، مقارنة بتوقعات مارس البالغة 2.7٪؛ وستصل معدلات البطالة بحلول نهاية العام إلى 4.3٪، وهو ما يتوافق مع القراءة الفعلية في مايو، وأقل من التوقعات البالغة 4.4٪ في مارس. وهذا يعني أنهم يصبحون أكثر ثقة في أن سوق العمل لا يضعف، ولا يحتاج إلى دعم عبر خفض أسعار الفائدة. (GoldTen)
