أفادت BlockBeats، في 4 فبراير، أن مايكل بوري، وهو "مُضارب كبير" معروف في الولايات المتحدة، حذّر من أن سعر البيتكوين تراجع بنسبة 40%، مشيرًا إلى أن استمرار التراجع قد يُحدث أضرارًا طويلة الأمد على الشركات التي ادخرت هذا الأصل بشكل كبير خلال العام الماضي. ورأى بوري أن البيتكوين أثبت أنه أصل تجاري محض، ولم يُصبح أداة تحوط كالأصول المعدنية الثمينة.
أشار مايكل بوري في منشور نُشر يوم الاثنين إلى أنه إذا تراجع سعر البيتكوين بنسبة 10% إضافية، فإن شركة Strategy، وهي أكثر شركات التمويل تشددًا في مجال البيتكوين، ستتكبد خسائر تُقدر بعشرات المليارات من الدولارات، وستواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى أسواق رأس المال. وحذّر من أن تراجع سعر البيتكوين قد يؤدي إلى "عواقب كارثية"، بما في ذلك انتشار التأثيرات إلى الأسواق الأوسع، وحدوث "دورة مميتة في الضمانات" في عقود مستقبلات المعادن المُحولّة إلى رموز. وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار تراجع سعر البيتكوين يوم الثلاثاء، حيث هبط السعر لفترة وجيزة دون 73000 دولار، محوًا كل مكاسبه منذ إعادة انتخاب ترامب في نوفمبر 2024. وقد تراجع هذا العمل الرقمي منذ أن بلغ ذروته التاريخية في أوائل أكتوبر بنسبة تزيد عن 40%.
أضاف بوري أن ظهور صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) على الفوري فقط زاد من طبيعة التكهنات حول عملة البيتكوين، كما زاد من العلاقة بين الرمز وسوق الأسهم. في الآونة الأخيرة، بلغت العلاقة بين البيتكوين ومؤشر ستاندرد أند بورز 500 حوالي 0.50. نظريًا، عندما تبدأ المراكز الخاسرة في الزيادة، ستبدأ عمليات التسوية بشكل نشط. منذ منتصف نوفمبر، سجلت صناديق البيتكوين ETF بعض أكبر عمليات سحب السيولة اليومية، حيث حدثت ثلاث مرات خلال العشرة أيام الأخيرة من يناير. تشير هذه الاتجاه إلى أن ثقة المستثمرين المؤسسيين بالبيتكوين تتناقص، وأن ETF، التي كانت تُعتبر أداة لتوسيع استخدام البيتكوين، قد تؤدي إلى تسريع عمليات البيع في حال تراجع السوق.
أشار بوري إلى أن تراجع العملة المشفرة كان أحد أسباب انهيار الذهب والفضة مؤخراً، لأن مدراء المالية في الشركات والمضاربين يحتاجون إلى تقليل المخاطر من خلال بيع مراكز الربح في عقود الذهب والفضة المُحَوَّلة إلى رموز. وإذا تراجع سعر البيتكوين إلى 50000 دولار، فإن المُعدِّنين سيواجهون الإفلاس، وستصبح "عقود المعادن المُحَوَّلة إلى رموز في حالة انهيار تشبه حفرة سوداء بلا مشترين". (ملاحظات الجالاكسي)

