لقد قدمت ميتا الوثائق اللازمة لخفض 1,395 وظيفة عبر مقاطعة كينغ، واشنطن، مع بدء فصل الموظفين في 22 يوليو 2026. وتوضح هذه الوثيقة، وهي إشعار تعديل وتدريب العاملين (WARN) المقدم إلى إدارة الأمن الوظيفي في واشنطن، المواقع الدقيقة التي ستتأثر: 699 وظيفة في مكتب بيلفيو، و259 وظيفة عبر مكتبين في سياتل، و206 وظائف في ريدموند، و231 وظيفة عن بُعد موزعة عبر الولاية.
هذا ليس حدثًا فرديًا. بل هو أحدث فصل في إعادة هيكلة شاملة للشركة، سبق أن أدى إلى تسريح حوالي 8,000 موظف على مستوى العالم. ويمثل هذا الرقم حوالي 10% من القوى العاملة الإجمالية لـ Meta، وبدأت التخفيضات في 20 مايو 2026.
الصورة الأكبر: عام من التسريحات
تُضاف تخفيضات مقاطعة كينغ على عامٍ صعب بالفعل لموظفي ميتا. ففي يناير 2026، قلصت الشركة حوالي 1,500 وظيفة من قسم Reality Labs، وهو القسم المسؤول عن تطوير الميتافيرس والأجهزة الافتراضية والمعززة. وقد شكّل ذلك ما بين 10% و15% من عدد موظفي Reality Labs.
ثم في مارس، تم إلغاء 168 وظيفة أخرى في مقاطعة كينغ كجزء من التخفيضات المستمرة. وتضاعف تخفيضات يوليو هذا الرقم بثمانية أضعاف.
تشعر ولاية واشنطن بأثر هذه التسريحات بشكل أكثر حدة. يُقدّر إجمالي عدد موظفي ميتا في منطقة بوجيت ساوند بين 7,500 و8,000 موظف، مما يعني أن مقاطعة كينغ امتصّت الآن عدة جولات من التخفيضات خلال أشهر قليلة.
لماذا يحدث هذا: إعادة توزيع الذكاء الاصطناعي
تقوم ميتا بإعادة توزيع الموارد نحو الذكاء الاصطناعي. يبدو أن إعادة الهيكلة مصممة لتحويل الموارد بعيدًا عن المجالات ذات النمو الأبطأ، بما في ذلك أجزاء من قسم Reality Labs، وتركيزها على تطوير الذكاء الاصطناعي. كانت خفضيات قسم Reality Labs في يناير هي أوضح إشارة: تقليل 10–15% من قسم كان يومًا ما الرهان الأساسي للمدير التنفيذي مارك زوكربيرغ، مما يعكس تحولًا واضحًا في أولويات الموارد. كما تقوم ميتا بإعادة توزيع الموظفين الحاليين على أدوار تتماشى بشكل أفضل مع أولوياتها الاستراتيجية في الذكاء الاصطناعي، وليس فقط إجراء تسريحات مباشرة.
يُشير محللو الصناعة إلى أن هذه التسريحات تُعد مؤشرًا على اتجاه أوسع داخل قطاع التكنولوجيا، مع التأكيد على استخدام الذكاء الاصطناعي لتبسيط العمليات وسط تزايد تكاليف البنية التحتية.
