تفوقت اليابان على تونس بنتيجة 4-0 في 20 يونيو 2026، في ملعب Estadio BBVA في مونتيري، المكسيك، مما أخرج الفريق الشمالي الإفريقي من كأس العالم برصيد صفر نقاط من مباراتين في مرحلة المجموعات.
لم يكن الناتج موضع شك أبدًا. فتح دايشي كامادا التسجيل في الدقيقة الرابعة فقط. وأضاف آياسي أودا هدفًا ثانيًا في الدقيقة 31، قبل أن يضيف جونيا إتو الهدف الثالث في الدقيقة 69. ثم أكمل أودا مزدوجته في الدقيقة 83 لإنهاء المذبحة.
مباراة محورية بنتيجة غير متوازنة
كان هذا رسميًا المباراة الألف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، وهي محطة تاريخية تمتد على مدى قرن تقريبًا من كرة القدم التنافسية.
انتقلت اليابان إلى 4 نقاط في مرحلة المجموعات، بعد أن تعادلت سابقًا مع هولندا. أما تونس، فانتهت مشاركتها في البطولة. لعبت مباراتين، وخسرت كلاهما، ولم تحقق أي نقاط. وبدأت حملتها في مرحلة المجموعات بهزيمة 5-1 أمام السويد، ويعني هذا الخسارة 4-0 أمام اليابان أنهم تلقوا تسعة أهداف في المباراتين المكتملتين.
ما يعنيه ذلك للمجموعة وما بعدها
بالنسبة لتونس، سيكون التقييم ما بعد البطولة قاسيًا. خسارة 5-1 أمام السويد تليها خسارة 4-0 أمام اليابان تمثل فارق أهداف إجماليًا قدره 9-1 عبر مباراتين. دخلت نسور قرطاج البطولة بآمال في تكرار أدائهم التنافسي في كأس العالم 2022 في قطر، حيث أرعبوا فرنسا وحافظوا على تعادل مع الدنمارك.
النقاط الأربعة التي جمعتها اليابان من مباراتين، تعادلها ضد هولندا وفوزها المهيمن على تونس، تضعها في موقف مريح قبل مباراتها الأخيرة في مرحلة المجموعات. صورة المجموعة الأوسع تدور الآن حول اليابان وهولندا والسويد الذين يتنافسون على مراكز مرحلة خروج المغلوب. نظرًا لصيغة كأس العالم الموسعة المكونة من 48 فريقًا، فإن نقاط اليابان الأربعة تعطيها هامشًا أمانًا قبل يوم المباريات الأخير.
