تخطط جوجل لبناء محطة توليد كهرباء بالغاز الطبيعي بقدرة 933 ميغاواط في تكساس، الولايات المتحدة، لتزويد مجمع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بالطاقة، مما أثار شكوكًا حول جدوى التزامها بـ"صفر كربون". ومن المتوقع أن تطلق المحطة حوالي 45 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، ومع توسع أنشطة الذكاء الاصطناعي، ارتفعت انبعاثات غازات الدفيئة الخاصة بجوجل بنسبة 48% مقارنة بعام 2019. وعلى الرغم من تأكيد الشركة على مواصلة تعزيز شراكاتها مع مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح، فإن الطلب المستقر على طاقة القاعدة يدفعها نحو الوقود الأحفوري. ويعكس هذا الاختيار التناقض الهيكلي الذي تواجهه شركات التكنولوجيا العالمية بين النمو الهائل في قوة الحوسبة وتأخر إمدادات الطاقة النظيفة، ويبرز التكلفة الهائلة للطاقة والانبعاثات الكربونية الكامنة وراء تطور الذكاء الاصطناعي.
مؤلف المقال، المصدر: AIBase
لدعم تشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الضخمة، تخطط جوجل لبناء محطة كهرباء ضخمة تعمل بالغاز الطبيعي في تكساس، الولايات المتحدة. وقد أثار هذا الإجراء تساؤلات عميقة حول قدرة شركات التكنولوجيا الكبرى على الوفاء بوعودها بتحقيق "صفر كربون".
الخطة الأساسية: 933 ميغاواط من "قلب الطاقة" لضمان منطقة الذكاء الاصطناعي
الطرفان المتعاقدان في هذه الشراكة هما جوجل وشركة الطاقة Crusoe Energy، وتفاصيل المشروع الأساسية هي كالتالي:
- موقع المشروع: يقع في مقاطعة أرمسترونج، تكساس، ويوفر الطاقة حصريًا لمجمع مراكز بيانات غودنايت.
- القدرة المثبتة: مصنع توليد كهرباء بالغاز بقدرة مخطط لها تبلغ حوالي 933 ميغاواط.
- تقدم المشروع: تم تقديم طلب الترخيص في يناير من هذا العام، وقد تم بدء بناء المشروع حاليًا.
الضغط البيئي: انبعاثات كربونية سنوية تبلغ 4.5 مليون طن، وهدف خفض الانبعاثات يواجه انحرافًا
على الرغم من أن جوجل تؤكد أن هدفها العام لا يزال دعم تطوير الطاقة الخالية من الكربون، إلا أن "عطش" مراكز البيانات للطاقة أثار إنذارًا أحمر بشأن انبعاثات الكربون:
- توقعات الانبعاثات: بعد تشغيل محطة توليد الكهرباء بالغاز، من المتوقع أن تطلق حوالي 4.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.
- بيانات الارتفاع: بفضل توسع أعمال الذكاء الاصطناعي، ارتفعت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الخاصة بجوجل بنسبة حوالي 48% مقارنة بعام 2019.
أزمة الصناعة: تواجه الشركات التكنولوجية الكبرى "قلقًا طاقيًا" جماعيًا
اختيار جوجل ليس استثناءً. مع التزايد الهائل في احتياجات الذكاء الاصطناعي للقوة الحسابية، لم يعد نمو الطاقة النظيفة يكفي لسد فجوة الطاقة في مراكز البيانات.
- الوضع الراهن: حتى العمالقة التقنيون في وادي السيليكون الذين شددوا طويلاً على الطاقة الخضراء، عندما يواجهون تهديدًا بتعطيل القوة الحسابية، لا يسعهم سوى العودة إلى مصادر الطاقة الأحفورية التقليدية مثل الغاز الطبيعي.
- الرد الرسمي: أفادت جوجل أنه على الرغم من أن عقد شراء الطاقة الرسمي لم يُوقع بعد، وما زالوا ي advancing التعاون في طاقة الرياح، فإن الطاقة الأساسية المستقرة والموثوقة لا تزال ضرورة حيوية لبقاء مجمع الذكاء الاصطناعي.
مراقبة الصناعة: "التكلفة الكربونية" وراء سباق الحوسبة
بينما تغير الذكاء الاصطناعي كفاءة الحضارة البشرية، فإن استهلاكه للموارد المادية يصل إلى مستويات مذهلة. إن توصيل محطات توليد الطاقة بالغاز الطبيعي يعكس التوازن الصعب الذي تواجهه شركات التكنولوجيا بين "التوسع التجاري" و"المسؤولية الاجتماعية". كيف يمكن جعل الذكاء الاصطناعي فعليًا "أخضر" ليس فقط تحديًا خاصًا بالخوارزميات، بل مسألة إعادة هيكلة كاملة للبنية التحتية للطاقة.
