أطلقت GitLab جولة جديدة من إعادة الهيكلة، وقامت بتسريح حوالي 14% من الموظفين، أي ما يقارب 350 موظفًا. ربطت الشركة هذه التعديلات بخطة توسيع المنصة، مع التركيز على تخصيص الموارد لاستيعاب حركة المرور الأعلى ومتطلبات التطوير الأكثر تعقيدًا الناتجة عن تدفق الذكاء الاصطناعي.
التعديل والتوسيع ي tiếnان بالتوازي
كشفت GitLab في مايو عن اتجاهات إعادة الهيكلة، بما في ذلك الانسحاب من 22 دولة، وتقليص مستويات الإدارة، وتكثيف الموارد المخصصة للبنية التحتية والبحث والتطوير. وأفادت الشركة أن هذه الإجراءات جزء من نفس دورة التغيير، بهدف تعزيز قدرة المنصة على التحمل.
أشارت الإدارة إلى أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يدفعون تطوير البرمجيات نحو سيناريوهات استدعاء أكثر تكرارًا وحجمًا أكبر، مما يفرض ضغوطًا جديدة على سلسلة الأدوات الحالية. وقد بدأت الشركة هذا الفصل في إعادة بناء كبيرة للقدرات الأساسية المتعلقة بـ git لدعم تزامن أعلى ومتطلبات وظيفية أكثر.
المنصة تنتقل إلى خدمة الوكلاء الذكاء الاصطناعي
تقول GitLab إنها تتعاون مع مختبر ذكاء اصطناعي غير مُسمى لإعادة تصميم البنية التحتية الموجهة لأحمال العمل الخاصة بالذكاء الاصطناعي. كما تقوم الشركة بتطوير واجهات برمجة تطبيقات مصممة لاستدعاء الوكلاء الذكيين، لتخزين واسترجاع المعلومات السياقية، بما في ذلك محتوى الكود.
بخلاف التوسع الأساسي، تُستثمر GitLab أيضًا في أدوات ترتيب جديدة لتنسيق عمليات التعاون بين وكلاء الذكاء الاصطناعي والمطورين. في الوقت نفسه، تقوم الشركة ببناء طبقة سياقية ودمج أدوات الحوكمة مباشرة في المنصة لتلبية احتياجات الإدارة الناتجة عن مشاركة الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات.
إعادة الهيكلة المستمرة مع نمو الإيرادات
في وقت إعلان التخفيضات في القوى العاملة، أعلنت GitLab عن نتائج الربع الأخير. بلغ إيرادات الشركة في الربع الأول 264 مليون دولار أمريكي، بزيادة قدرها 23% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق؛ وكانت هامش الربح الإجمالي 88%.
تتوقع GitLab أن تكلف هذه العملية إعادة الهيكلة ما بين 30 مليون و35 مليون دولار أمريكي. تشير المقالة إلى أن ظاهرة أصبحت شائعة بشكل متزايد في قطاع التكنولوجيا الحالي هي أن الشركات تستفيد من نمو الطلب على الذكاء الاصطناعي في الوقت نفسه الذي تقلص فيه عدد الموظفين وتُعيد هيكلة التكاليف لخلق مساحة للاستثمار في المرحلة التالية.
