رسالة BlockBeats، في 5 يونيو، قال خبير الاستراتيجيات لدى Fundstrat، توم لي، في مقابلة مع CNBC إن السوق الحالي قد يكون في مرحلة دورية مكونة من ثلاث مراحل. كخبير تحليلي متشائم مشهور في وول ستريت، تمكن توم لي من التنبؤ بدقة بوتيرة الأسواق الصاعدة على مدار السنوات القليلة الماضية، لكنه يرى أن هذه الموجة لن تستمر في الارتفاع دون انقطاع. حتى أوائل يونيو، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة تقارب 11% خلال العام، على الرغم من التحديات التي شملت الجدل حول آفاق الذكاء الاصطناعي وضغط التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة.
يعتقد لي أن تجاوز أرباح الشركات للتوقعات هو القوة الدافعة الأساسية وراء ارتفاع السوق. كان من المتوقع سابقًا أن تكون الأرباح لكل سهم (EPS) للربع الأول حوالي 70 دولارًا، لكن النتيجة الفعلية كانت قريبة من 80 دولارًا. إذا استمر هذا الاتجاه، فمن المحتمل أن يزيد إجمالي EPS للسنة بأكثر من 40 دولارًا، مما يوفر نظريًا مساحة صعودية تتراوح بين 800 و1000 نقطة لمؤشر S&P 500. يتوقع لي أن السوق لا يزال في المرحلة الأولى من الموجة الصاعدة، وأن مؤشر S&P 500، الذي كان فوق 7560 نقطة في أوائل يونيو، لا يزال لديه فرصة للارتفاع قصير الأجل إلى حوالي 7700 نقطة.
لكن لي يتوقع أن المرحلة الثانية قد تبدأ قريبًا وتستمر حتى حوالي أكتوبر، لتكون فترة "هضم" للسوق. وهو يشير إلى أن عدم اليقين السياسي الناتج عن رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، وصدمات إمدادات الطاقة، بالإضافة إلى عمليات الإدراج العام وفك قيود الأسهم في شركات شهيرة مثل SpaceX وOpenAI وAnthropic، قد تزيد من العرض السوقي للأسهم وتضع ضغطًا على أسعارها، بل وقد تؤدي إلى تصحيح مشابه للسوق الهابطة. لكنه يرى أن هذه المرحلة ستنتهي تدريجيًا بعد الانتخابات النصفية الأمريكية، ثم من المتوقع أن تستعيد السوق زخمها الصاعد، متوقعًا أن عام 2027 قد يصبح أحد أفضل السنوات التي شهدها مستثمرو هذه الجيل. (Jinshi)

