وبحسب وسائل إعلام أجنبية، بعد أن هبطت ETH تحت مستوى 2000 دولار، ارتفعت بشكل ملحوظ توقعات السوق بمواصلة الانخفاض على المدى القصير. وتشير المقالة إلى أسواق التنبؤ وتدفقات صناديق ETF وهياكل الأسعار، أنه إذا لم يتم تثبيت مستوى 1700 دولار، فقد تختبر ETH أولاً منطقة 1400 إلى 1500 دولار، ثم تراقب ما إذا كان سيحدث أي انتعاش ملحوظ.
تزداد حدة الرهانات في الأسواق التنبؤية
يذكر Decrypt أن بيانات التداول من منصة التنبؤات المرتبطة بأمها، Myriad، تُظهر أن المتداولين يميلون حاليًا إلى الاعتقاد بأن ETH ستنخفض أولاً إلى 1500 دولار، ثم يُناقش احتمال ارتفاعها مرة أخرى إلى 3000 دولار. وتشير المقالة إلى أن احتمالية هذا التوقع ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنةً بمنتصف مايو، مما يعكس استمرار تراجع مشاعر السوق.
كما أشار المقال إلى أن ETH أظهر أداءً أضعف مقارنة ببيتكوين في الأيام التجارية الأخيرة. ويعتبر تغييرات الموظفين في مؤسسة إيثريوم، وتخفيض بعض الداعمين البارزين لحصصهم، بالإضافة إلى التدفقات الصافية السلبية المستمرة لصناديق ETF الخاصة بإيثريوم على مدار 15 يومًا تداوليًا، عوامل تضغط على المشاعر.
1700 دولار هي نقطة محورية قصيرة الأجل
وفقًا لما ورد في المقال، استمر ETH في الانخفاض بعد اختراقه مستوى 2000 دولار في 2 يونيو، حيث هبط إلى ما يقارب 1814.9 دولار خلال الجلسة. يرى المقال أن فقدان هذا المستوى النفسي أدى إلى تحرير ضغوط بيع إضافية، ولا يزال ETH في هيكل هبوطي يضم قمم وأدنيات أقل، منذ الذروة التاريخية في أغسطس 2025.
تم تحديد منطقة 1700 دولار كمنطقة حاسمة على المدى القصير. إذا لم تجذب هذه المنطقة مشترين في الأيام التجارية القادمة، فسيكون هناك نقص في الدعم الواضح أسفل السعر، وقد تقع المنطقة التالية التي تجذب الاهتمام بين 1400 و1500 دولار. يتوافق هذا النطاق مع اتجاه التسعير الحالي في السوق المتوقع.
تسرب صناديق ETF يُثبّط الموجة الارتدادية
تشير المقالة إلى أن مؤشر القوة النسبية (RSI) يبلغ حوالي 34، وهو قريب من منطقة البيع المفرط، لكنه لم يصل بعد إلى المستوى النموذجي للبيع المفرط. من حيث المتوسطات المتحركة، لا تزال المتوسطات المتحركة لـ 50 يومًا و200 يومًا أعلى من السعر الحالي، مما يعني أن المقاومة العلوية لم تُزَل بعد، ولا يُقدم التحليل الفني إشارة انعكاس واضحة حاليًا.
كما تُسرد في المقال الشروط التي قد تعتمد عليها المراكز الطويلة، مثل ضعف بيانات التوظيف الأمريكية أكثر من المتوقع، أو إشارات أكثر وضوحًا من الاحتياطي الفيدرالي بشأن التيسير، أو تحسن الوضع في الشرق الأوسط. ومع ذلك، يخلص المقال إلى أن هذه العوامل المحفزة غير واضحة حاليًا، بينما تستمر صناديق إيثريوم ETF في التدفق الصافي السلبي، مما يشير إلى أن أموال المؤسسات لا تزال تنسحب من مراكزها المرتبطة.
معلومات إضافية: كما ذكر المقال أن مؤسسة إيثريوم أكدت أنها ستُقدّم ترقية Glamsterdam في الربع الثالث من عام 2026، مع أهداف تشمل رفع حد الغاز وتعزيز قدرة المعالجة على الشبكة الرئيسية، لكن هذا التقدم لم يُغيّر حاليًا تسعير السوق.


