مرشح كونغرس جمهوري من ولاية فلوريدا الأمريكية قام بتحويل جزء من البيتكوين الذي يملكه شخصيًا إلى نقد لدعم حملته الانتخابية. وقد أعاد هذا الإجراء تفعيل موضوع الأصول المشفرة في نقاشات تمويل الانتخابات الأمريكية.
بيع 10 بيتكوين هذا الشهر
مايكل كاربونارا هو رائد أعمال في التكنولوجيا المالية، وأسس عام 2017 شركة البنك الرقمي والدفع Ibanera. وأفاد متحدث باسمه لوسائل الإعلام الأجنبية أنه باع هذا الشهر 10 بيتكوين مقابل حوالي 800 ألف دولار أمريكي من USDC، واستخدم هذه الأموال في حملته الانتخابية للكونغرس.
After redistricting, entered the campaign
تتنافس كاربونارا حاليًا على مقعد الدائرة الكونغرسية رقم 22 في فلوريدا. وذكر التقرير أن إعادة رسم الحدود الانتخابية في فلوريدا مؤخرًا غيّرت خريطة المنافسة على هذا المقعد، مما جعل السباق أكثر انفتاحًا.
قبل إعادة توزيع الدوائر، كان أداء جمع التبرعات لكاربونارا قريبًا من أو حتى فاق بعض المنافسين. وفقًا لبيانات OpenSecrets، بلغت تبرعات كاربونارا وعضو الكونغرس الديمقراطي ديببي واسيرمان شولتز حوالي 2.52 مليون دولار و2.48 مليون دولار على التوالي قبل انتقال المرشحين الاثنين إلى دوائر أخرى.
فريق الحملة يقبل التبرعات بالعملات المشفرة
أشار كاربونارا إلى أن فريق حملته يقبل أيضًا تبرعات بالعملات المشفرة من مؤيدين خارجيين، وقال إن العمليات ذات الصلة تتبع قواعد لجنة الانتخابات الفيدرالية الأمريكية. وذكر التقرير أن شخصيات مثل ترامب وروبرت إف. كينيدي جونيور قبلت أيضًا تبرعات بالعملات المشفرة في حملاتها الانتخابية السابقة.
كما شدّد على أن نظام التمويل الانتخابي الحالي يفتقر إلى الشفافية، ويمكن للشبكات الداعمة للأصول الرقمية توفير سجلات علنية أقرب إلى الوقت الحقيقي. وامتدّ هذا الحجج إلى مجال الميزانية الحكومية، معتبرًا أن البلوكشين يمكن استخدامه لتعزيز رؤية الإنفاق العام.
قضايا التشفير لا تزال تدخل الانتخابات الأمريكية
مع تقدم دورة الانتخابات الأمريكية، تتعزز الروابط بين صناعة التشفير والمرشحين. وقد أفادت لجنة العمل السياسي للعملة المشفرة Fairshake سابقًا أن المرشحين الستة الذين تدعمهم فازوا في الانتخابات التمهيدية، بدعم مالي من الصناعة بقيمة 20 مليون دولار.
كما أشار التقرير إلى أن بعض المرشحين يحاولون استخدام الأصول الرقمية كأداة للتعبير السياسي، أو دمج البلوكشين مع قضايا مثل الشفافية المالية والتخلي عن النظام المصرفي. وهذا يجعل دور الأصول المشفرة في هذه الدورة الانتخابية الأمريكية لا يقتصر فقط على كونها قناة للتبرعات.

