خلال كأس العالم 2026، تختبر الفيفا نظامًا جديدًا للبيع الإلكتروني مبنيًا على Avalanche خلف الكواليس في ملاعب أمريكا الشمالية. لا يضع النظام التذاكر مباشرة على السلسلة، بل يحول أهلية شراء بعض التذاكر إلى حقوق رقمية قابلة للتحقق والنقل، في محاولة لتقليل مساحة تجارة التذاكر غير القانونية والتزوير والبيع خارج القنوات الرسمية.
نوعان من الحقوق الرقمية تُتداول مسبقًا
يتم تشغيل هذا النموذج من قبل FIFA Collect و Modex، مع استخدام سلسلة Layer 1 قابلة للتخصيص على Avalanche كأساس. وضعت النظام نوعين من الحقوق الرقمية حول عدد محدد من التذاكر: RTB و RTT.
يمكن فهم RTB على أنه حق أولوية في شراء التذاكر. بعد حصول المستخدم على RTB، يمكنه شراء تذكرة محددة مسبقًا قبل البيع العام. RTB نفسه ليس تذكرة، لكنه يمكن تداوله في السوق الثانوية. بمجرد تبديل المستخدم لـ RTB، يتحول إلى RTT.
RTT ليست تذكرة نهائية، بل وثيقة للدخول إلى عملية التذاكر الرسمية الحالية للفيفا. يجب على المستخدمين بعد ذلك إكمال شراء التذاكر الرسمية من خلال بنية الفيفا الحالية لتلقي تذاكر المباريات النهائية.
تم استرجاع إعادة البيع إلى النظام الرسمي
جوهر هذا التصميم ليس إلغاء السوق الثانوي، بل جلب التدفق الثانوي من المنصات الخارجية إلى نظام فيفا الخاص. في النموذج التقليدي، عادةً ما تبيع الجهات المنظمة التذاكر بسعر القيمة الاسمية، بينما تذهب القيمة الزائدة الناتجة عن الطلب عادةً إلى منصات مثل StubHub وSeatGeek وVivid Seats.
تحاول الفيفا الآن الاحتفاظ بجزء من أنشطة التداول هذه داخل بيئتها الخاصة. يساعد هذا من ناحية على تعزيز قدرة التحقق من التذاكر، ومن ناحية أخرى يمكّن الجهات المنظمة من معرفة كيفية تداول حقوق شراء التذاكر ومن يدخل في النهاية.
سجلات السلسلة تجلب مزيدًا من البيانات
أفادت Ava Labs أن السجلات على السلسلة تمكن من التحقق من حقوق التذاكر، مما يقلل من مشاكل التذاكر المزيفة والبيع الثانوي الكاذب. وهذا أمر بالغ الأهمية خاصةً للمناسبات ذات الطلب العالمي العالي والتي شهدت تاريخيًا احتيالًا في التذاكر، مثل كأس العالم.
بالإضافة إلى مكافحة التزوير والتحكم في الأسعار، تجعل هذه النظام الفيفا أقرب إلى بيانات المستخدم النهائي. في الماضي، كانت علاقات المشترين ومعلومات المعاملات في السوق الثانوي التقليدي تُخزّن غالبًا لدى منصات التذاكر، مما جعل المنظمين يمتلكون معرفة محدودة بالمالكين النهائيين للتذاكر.
في النموذج الجديد، يمكن للفيفا استخدام سجلات البلوكشين كأداة للتحقق، دون الحاجة إلى رفع المعلومات الشخصية مباشرة على السلسلة، لتتبع عملية نقل حقوق شراء التذاكر داخل البيئة الرسمية. هذا يعني أن نظام التذاكر ليس فقط أداة للبيع، بل قد يصبح أيضًا نقطة دخول لبناء علاقات مع المستخدمين وجمع بيانات التشغيل من قبل الجهات المنظمة للبطولات.
ومع ذلك، فإن هذا النموذج يثير جدلاً. فقد يرى المنتقدون أن حق شراء التذاكر القابل للتداول لا يضيف سوى طبقة إضافية بين المشجعين والتذاكر الفعلية، ولا يحل بالضرورة المشكلة الجذرية لندرة التذاكر للفعاليات الشعبية.

معلومات إضافية: ورد في النص أن الفيفا لا تضع تذاكر المباريات الرسمية مباشرة على السلسلة، بل تُستخدم الجزء الموجود على السلسلة فقط للتحقق من RTB وRTT وتدفقها، بينما تُصدر التذاكر النهائية عبر نظام التذاكر الحالي للفيفا.

