رسالة BlockBeats، في 12 مايو، أشار جورسبي من مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يركز حاليًا أكثر على ما إذا كان ارتفاع أسعار الخدمات يعكس فائض الطلب الداخلي في الاقتصاد الأمريكي، مقارنةً بأسعار الطاقة التي تتأثر بشكل أكبر بالعوامل الجيوسياسية.
أشار غورسباي إلى أنه إذا استمر ارتفاع التضخم في قطاع الخدمات وتحول إلى "تضخم داخلي"، فعلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن ينظر في اتخاذ إجراءات لـ"كسر سلسلة التضخم المتزايدة". وارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي في أبريل بنسبة 3.8% على أساس سنوي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 2023. وعلى الرغم من أن أسعار البنزين ارتفعت بنسبة حوالي 28% خلال الشهرين الماضيين، مما جعلها عاملًا رئيسيًا في دفع التضخم العام، إلا أن غورسباي رأى أن ضغوط الأسعار لا تزال تتوسع حتى عند استبعاد عوامل الطاقة والرسوم الجمركية.
أظهرت البيانات أن تكلفة الخدمات الأساسية في الولايات المتحدة، بعد استبعاد الطاقة والسكن، ارتفعت بنسبة 0.5% على أساس شهري في أبريل، حيث سجلت أسعار الفنادق أكبر زيادة منذ عام 2024، بينما ارتفعت أسعار تذاكر الطيران بنسبة 2.8% على أساس شهري بسبب رسوم الوقود وانخفاض القدرة الاستيعابية.
في الوقت نفسه، انخفض الأجر الحقيقي المتوسط المعدل حسب التضخم في الولايات المتحدة لشهر أبريل بنسبة 0.3% على أساس سنوي، لأول مرة منذ ثلاث سنوات، مما يشير إلى أن نمو الدخل السكني بدأ يتخلف عن ارتفاع الأسعار.
على المستوى السياسي، حافظت الفيدرالية الأمريكية على أسعار الفائدة فوق 5% لعدة أشهر متتالية. ومع استمرار التضخم فوق هدفه البالغ 2%، تراجعت توقعات السوق بشأن خفض أسعار الفائدة في عام 2026، وارتفعت عوائد السندات الأمريكية باستمرار مؤخرًا. وأكد غورسبي أن المهمة الأساسية الحالية هي "قطع لولب التضخم"، وستصبح بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) ومؤشر أسعار الاستهلاك الشخصي (PCE) القادمة معيارًا مهمًا لتحديد ما إذا كانت الاقتصاد الأمريكي يشهد ارتفاعًا مستمرًا.
