رسالة ChainThink، 14 مارس، تُظهر بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أن عمليات الاحتيال التي تتظاهر بالحكومة في ارتفاع مع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي. يمكن للمحتالين استخدام مقاطع الفيديو المُزيفة عميقًا، وتركيب الصوت، والذكاء الاصطناعي التوليدي لتقمص دور موظفين حكوميين أو مدراء تنفيذيين في الشركات، مما يجعل عمليات الاحتيال أكثر واقعية.
أفادت التقارير أن المهاجمين يمكنهم إنشاء نسخ رقمية واقعية باستخدام مواد صوتية ومرئية عامة، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد رسائل احتيالية مخصصة بدقة عالية. في عام 2024، تسببت عملية احتيال استخدمت الذكاء الاصطناعي لتقليد اجتماع فيديو في خداع موظفين في مكتب آروب هونغ كونغ، مما أدى إلى تحويل ما يقارب 200 مليون هونغ كونغ دولار (حوالي 25 مليون دولار أمريكي) إلى حسابات احتيالية.
خلال موسم الضرائب في الولايات المتحدة، يُزيف المحتالون عادةً خدمة الإيرادات الداخلية أو وكالات حكومية أخرى لطلب دفعات طارئة. ووفقًا لمركز شكاوى الجرائم الإلكترونية التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي، تلقى عام 2024 أكثر من 17,000 شكوى بشأن احتيالات انتحال هوية حكومية، بخسائر تجاوزت 400 مليون دولار أمريكي.
يُذكّر خبراء الأمن الجمهور بضرورة الحذر من الرسائل التي تطلب دفعًا فوريًا، والتحقق من المصدر عبر القنوات الرسمية، وتجنب النقر على روابط البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية المشبوهة.
