أطلقت شركة تُدعى Catnip ما تسميه MaineCoon، وهو نموذج ذكاء اصطناعي صوتي-بصري في الوقت الفعلي يضم 22 مليار معلمة، ويمكنه وفقًا للتقارير إنشاء بثوص حية للشخصيات، مع مزامنة الكلام والحركات، من مجرد مطالبات نصية.
ما يدّعي أن MaineCoon يقوم به
الرسالة الأساسية بسيطة: اكتب مُحفزًا نصيًا، وستُنشئ MaineCoon بثًا مباشرًا لشخصية تتحدث وتتحرك في الوقت الفعلي. لست مقطعًا مُسبقًا التصنيع. وليس فيديو مُزيف مُركب من لقطات موجودة. بل بث مستمر، حيث يتم توليد المكونات الصوتية والبصرية ومواءمتها في نفس الوقت.
مشكلة التحقق
حتى الآن، لا تزال المصادقة المستقلة على قدرات MaineCoon غير متوفرة. لم تنشر أي منصات بحثية رائدة في الذكاء الاصطناعي، أو منصات وسائط العملات المشفرة، أو نشرات تقنية تغطية تدعم نموذج MaineCoon أو إصداره. لم يظهر أي ورقة تقنية، أو بطاقة نموذج، أو نتائج معيارية بشكل عام.
العمليات البحثية عن Catnip في سياق تطوير الذكاء الاصطناعي تُعيد نتائج تهيمن عليها العشبة، وسلالات القطط مين كون، وعملات ميم متنوعة. ولا شيء منها مفيد بشكل خاص لتقييم نموذج متعدد الوسائط بـ 22 مليار معلمة.
لم يتم تحديد أي عملات مشفرة أو بروتوكولات بلوكشين مرتبطة بـ Catnip أيضًا.
لماذا هذا مهم لتقاطع الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة
للمستثمرين الذين يتنقلون في مجال الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، هذه الحلقة دراسة حالة مفيدة في النظافة المعلوماتية. الفجوة بين الإعلان والنتيجة التقنية الموثقة والقابلة للتكرار هي المكان الذي تكمن فيه معظم المخاطر. مشروع لا يمتلك معايير عامة، ولا مراجعات مستقلة، ولا سيرة ذاتية معروفة للفريق يستحق تقييم مخاطر أساسي مختلف عن مشروع يمتلك أبحاث خاضعة لمراجعة الأقران وكود مفتوح المصدر.
حتى تنشر Catnip وثائق تقنية، أو تطلق أوزان النموذج أو نسخة تجريبية قابلة للوصول، أو تتلقى تحققًا مستقلًا من باحثين موثوقين، فإن الخطوة الذكية هي التعامل مع MaineCoon كادعاء غير مؤكد بدلاً من كونه منتجًا مثبتًا.
