رسالة من BlockBeats، في 6 يونيو، نشرت كاثي وود، مؤسسة Ark Invest، منشورًا قائلةً إن تقرير التوظيف الأمريكي الأخير أظهر أداءً قويًا، لكن السوق فسره بشكل خاطئ. فقد زاد عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 172 ألف وظيفة، متجاوزًا التوقعات السوقية البالغة 88 ألف وظيفة. ومع ذلك، تبع ذلك بيع في السوق. وترى أن السوق يفترض أن التوظيف والنمو الأقوى من المتوقع سيؤديان إلى تسريع التضخم، لكن التجارب التاريخية لا تدعم هذا الحكم. حاليًا، يقترب معدل إنتاجية العمل من 3٪، بينما تبلغ تكلفة وحدة العمل حوالي 0.5٪، وهي ليست سمة ازدهار تضخمي، بل نمو صحي مدفوع بالإنتاجية، وسيقلل من التضخم على المدى الطويل.
على الرغم من أن أسعار النفط ارتفعت بنسبة حوالي 55% على أساس سنوي وفقًا للمتوسط المتحرك لثلاثة أشهر، إلا أن منحنى العوائد لا يزال يتجه نحو التسطيح. ويعتقد أن سوق السندات يُسعّر قوة أقوى، وهي التأثيرات الانكماشية الناتجة عن الابتكار التكنولوجي، لا سيما الذكاء الاصطناعي، والتي بدأت ترفع الإنتاجية في عدة مجالات اقتصادية. إذا تراجعت التوترات الإيرانية وانخفضت أسعار النفط، فقد تدخل التضخم في منطقة سالبة بحلول نهاية العام.
إن رفع أسعار الفائدة بشكل كبير من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في عام 2022 استجابةً لصدمة تضخمية مدفوعة بشكل رئيسي بالعرض كانت خطأً سياسياً تاريخياً، وقد لا يكون صانعو السياسة النقدية من الجيل التالي على استعداد لتكرار هذا الخطأ. إذا كانت تقييمات ARK صحيحة، فقد تتميز المرحلة التالية من هذه الدورة بتسارع النمو، وانخفاض التضخم، وهبوط أسعار الفائدة، وقوة الدولار، مما يخلق بيئة مواتية للأسهم المدعومة بالابتكار والتكنولوجيا التي تقود موجة الإنتاجية القادمة.
