المصدر: Jinshi Data
حذر مايكل بوري، الذي اشتُهِر بتنبؤه بانهيار سوق العقارات الأمريكية، من أن الهوس الحالي بالذكاء الاصطناعي في الأسواق المالية يبدأ في إثارة مقارنات مع المرحلة الأخيرة قبل انهيار فقاعة الإنترنت.
كتب بيري في مقال نشره على منصة Substack يوم الجمعة الماضية أنه أثناء قيادته لمسافات طويلة، كان يستمع باستمرار إلى برامج التلفزيون والإذاعة المالية، وشعر أن "الجميع يتحدثون بلا توقف عن الذكاء الاصطناعي، ولا يتحدث أحد عن أي شيء آخر طوال اليوم".
أشار المستثمر المعروف بتنبؤه الناجح بانهيار العقارات الأمريكية إلى أن الأسواق المالية لم تعد تستجيب بشكل منطقي وجوهري للبيانات الاقتصادية مثل تقارير التوظيف أو ثقة المستهلكين.
في الجمعة الماضية، سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستوى قياسيًا جديدًا، حيث ركز المتداولون على تقرير التوظيف غير الزراعي لشهر أبريل الذي كان أفضل قليلاً من التوقعات، بدلاً من مؤشر ثقة المستهلك الذي وصل إلى أدنى مستوى قياسي.
لكن بيري كتب أن ارتفاع وانخفاض الأسهم لم يكن بسبب التوظيف أو ثقة المستهلكين، "بل إنها ارتفعت بخط مستقيم فقط لأنها كانت ترتفع بخط مستقيم، وراءها مجرد حجة مكونة من حرفين يظن الجميع أنهم يفهمونها... الشعور كان كأنه الأشهر الأخيرة من فقاعة عامي 1999 و2000".
قارن بيري حركة مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) الأخيرة بالصعود الذي سبق انهيار أسهم التكنولوجيا في مارس 2000. وقد ارتفع المؤشر بنسبة تزيد عن 10% الأسبوع الماضي، ليصل مجموع الارتفاع لعام 2026 إلى 65%.
في وقت ألقى بيري فيه هذا التصريح، اندفع المستثمرون بكميات كبيرة نحو الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على مدار السنتين الماضيتين، مما دفع المؤشرات الرئيسية في الولايات المتحدة إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة. وقد قادت شركات أشباه الموصلات والأسهم التقنية الضخمة المرتبطة ببنية الذكاء الاصطناعي والبرمجيات هذه الموجة، حيث دفع الإعجاب بذكاء الاصطناعي التوليدي إلى ارتفاع حاد في التقييمات.
يقارن بول تودور جونز، المتداول الماكروي الأسطوري ومؤسس ورئيس الاستثمار في شركة تودور للاستثمار، الارتفاع الحالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي بالفترة التي سبقت انهيار فقاعة الإنترنت، لكنه يؤمن بأن هذه الموجة الصاعدة قد تمتلك مساحة إضافية للارتفاع.
قال جونز لبرنامج "Squawk Box" التابع لـ CNBC إن البيئة الحالية تشبه عام 1999 — حوالي عام واحد قبل ذروة أسهم التكنولوجيا في أوائل عام 2000، ويعتقد أن هذه الموجة الصاعدة قد تستمر لعامين أو أكثر.
Meanwhile, Jones also warned that if valuations continue to inflate, the eventual correction could be very severe.
قال جونز: "تخيل أن سوق الأسهم يرتفع بنسبة 40% إضافية، فسيصل معدل قيمة سوق الأسهم إلى الناتج المحلي الإجمالي (GDP) إلى نسبة مذهلة تبلغ 300% أو حتى 350%." "الجميع يفهم داخليًا أنه سيكون هناك تصحيح مذهل لا مفر منه في ذلك الوقت."


