البنك المركزي الأوروبي يحصل على دماء جديدة في القمة. يُتولى بوريس فوجتشيتش، حاكم البنك المركزي الكرواتي لفترة طويلة، منصبه رسميًا كنائب رئيس البنك المركزي الأوروبي في 1 يونيو 2026، ليحل محل الإسباني لويس دي غيندوس بعد انتهاء ولايته الثمانية غير القابلة للتجديد في 31 مايو.
فوجتشيتش هو أول شخص من دولة انضمت إلى الاتحاد الأوروبي بعد عام 2004 يجلس على المجلس التنفيذي المكون من ستة أعضاء في البنك المركزي الأوروبي، الجهة التي تدير العمليات اليومية لأحد أكثر البنوك المركزية قوة في العالم.
موعد تاريخي مع مدرج طويل
عُيّن فوجتشيتش رسميًا من قبل المجلس الأوروبي في 19 مارس 2026. وقد تبع ذلك عملية ترشيح من قبل مجموعة اليورو بدأت في يناير وحصلت على موافقة البرلمان الأوروبي في مارس 2026.
كما سلفه، سيُخدِم فوجتشيتش فترة واحدة مدتها ثمانية أعوام غير قابلة للتجديد.
يُدير فوجتشيتش المصرف الوطني الكرواتي منذ عام 2012، وكان إنجازه البارز هو قيادة كرواتيا للانضمام إلى منطقة اليورو في يناير 2023، ليصبح العضو العشرين في كتلة العملة.
خدم دي غيندوس منذ يونيو 2018. وفي مقابلات قبل مغادرته، ناقش سياسة البنك المركزي الأوروبي في ظل مخاوف النمو ودعا إلى الاستمرار في تمثيل إسبانيا على المجلس.
اتصال اليورو الرقمي
اقترح دي غيندوس إمكانية إصدار اليورو الرقمي في عام 2029. ودعم فوجتشيتش العلنِي اليورو الرقمي كمكمل للنقد، وليس كبديل له. كما أشار دي غيندوس إلى تقدم في مبادرات التمويل المُرمَّزة خلال أشهره الأخيرة في المنصب.
مشروع اليورو الرقمي حاليًا في مرحلته التحضيرية، التي بدأت أواخر عام 2023. ما زال قرار نهائي بشأن إصدار العملة فعليًا معلقًا، لكن مدة ولاية فوجتشيتش البالغة ثمانية أعوام تعني أنه سيكون على الأرجح نائب الرئيس الذي يشرف على إطلاق العملة أو تأجيلها.
استمرارية السياسة النقدية وما يعنيه ذلك للأسواق
أكد كل من دي غيندوس وفوجتشيتش أن قرارات أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي لا تزال تعتمد على البيانات، حيث يراقب البنك مؤشرات التضخم والنمو والتوظيف قبل اتخاذ أي خطوات، بدلاً من الالتزام بمسار محدد مسبقًا.
