BNP باريبا تحذر من أن سعر النفط عند 200 دولار قد يُحفّز ركودًا عالميًا

iconKuCoinFlash
مشاركة
Share IconShare IconShare IconShare IconShare IconShare IconCopy
AI summary iconملخص

expand icon
أثارت بنك BNP Paribas مخاوف من أن وصول أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل قد يؤدي إلى ركود عالمي، خاصة في ظل تدابير CFT وسيولة ضيقة في أسواق التشفير. وذكر البنك تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مع ارتفاع أسعار النفط ووجود خطر على مضيق هرمز. وحذّر من أن عقد سلاسل التوريد واستمرار التشديد النقدي قد يزيدان من ضغط الاقتصاد العالمي. ومن المتوقع أن تظل البنوك المركزية متشددة مع بقاء التضخم مرتفعًا. ويراقب المراقبون في الأسواق عن كثب كيف يمكن أن تؤثر هذه العوامل على السيولة وأسواق التشفير في ظل عدم اليقين الجيوسياسي.

رسالة من BlockBeats، في 29 أبريل، حذرت بنك باريس ناسيونال في توقعاته الربعية الأخيرة من أن ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى 200 دولار للبرميل، بالتزامن مع تعطل سلاسل التوريد وتشديد السياسات النقدية العالمية، قد يؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي. وأفاد البنك أن تصاعد الوضع في إيران بدأ بالفعل التأثير على الاقتصاد العالمي. وتتوقع البنوك أن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي مقارنةً بالتوقعات في بداية العام، وأن تظل التضخم مرتفعًا، وقد تضطر البنوك المركزية إلى الحفاظ على مواقف سياسية أكثر تشددًا.


بسبب تأثير الوضع في الشرق الأوسط، استمر ارتفاع أسعار النفط العالمية يوم الأربعاء. وارتفع النفط WTI خلال اليوم بنسبة تصل إلى 5%، وتجاوز سعر النفط برنت 109 دولارات للبرميل. ويعرب السوق عن قلقه من أن التوتر بين إيران والولايات المتحدة حول مضيق هرمز قد يهدد المزيد نقل الطاقة العالمي.


تعتقد باركليز أنه حتى لو لم يصل سعر النفط إلى السيناريو المتطرف البالغ 200 دولار، فإن متوسط سعر النفط في النصف الأول من العام في توقعاتها الأساسية يبلغ حوالي 100 دولار للبرميل، مما يضع الاقتصاد العالمي على حافة الركود. وتعريف البنك لـ"الركود العالمي" هو أن يكون نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي أقل من 2.5٪، ويتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي هذا العام بنسبة حوالي 3٪، وهي أقل من المتوسط البالغ 3.5٪ على مدار العقد الماضي. وتشير التقرير إلى أن خطرَين رئيسيَّين إضافيين، بخلاف ارتفاع أسعار النفط، قد يُحفزان الركود أيضًا:

تعطل النقل في مضيق هرمز يؤدي إلى تفاقم عوائق الطاقة والإمدادات؛
ارتفاع التضخم يجبر البنوك المركزية العالمية على مواصلة تشديد السياسة النقدية.

كما حذرت باركليز من أن الصراعات الطويلة الأمد قد تؤثر على الهيليوم الضروري لتصنيع الرقائق، والمطاط الآسيوي وقطع الغيار الكيميائية، وإمدادات الأسمدة العالمية، مما يزيد من ضغوط التضخم على أسعار الغذاء والسلع الصناعية.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة قد حصلت عليها من أطراف ثالثة ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو آراء KuCoin. يُقدّم هذا المحتوى لأغراض إعلامية عامة فقط ، دون أي تمثيل أو ضمان من أي نوع ، ولا يجوز تفسيره على أنه مشورة مالية أو استثمارية. لن تكون KuCoin مسؤولة عن أي أخطاء أو سهو ، أو عن أي نتائج ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. يمكن أن تكون الاستثمارات في الأصول الرقمية محفوفة بالمخاطر. يرجى تقييم مخاطر المنتج بعناية وتحملك للمخاطر بناء على ظروفك المالية الخاصة. لمزيد من المعلومات، يرجى الرجوع إلى شروط الاستخدام واخلاء المسؤولية.