رسالة من BlockBeats، في 29 أبريل، حذرت بنك باريس ناسيونال في توقعاته الربعية الأخيرة من أن ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى 200 دولار للبرميل، بالتزامن مع تعطل سلاسل التوريد وتشديد السياسات النقدية العالمية، قد يؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي. وأفاد البنك أن تصاعد الوضع في إيران بدأ بالفعل التأثير على الاقتصاد العالمي. وتتوقع البنوك أن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي مقارنةً بالتوقعات في بداية العام، وأن تظل التضخم مرتفعًا، وقد تضطر البنوك المركزية إلى الحفاظ على مواقف سياسية أكثر تشددًا.
بسبب تأثير الوضع في الشرق الأوسط، استمر ارتفاع أسعار النفط العالمية يوم الأربعاء. وارتفع النفط WTI خلال اليوم بنسبة تصل إلى 5%، وتجاوز سعر النفط برنت 109 دولارات للبرميل. ويعرب السوق عن قلقه من أن التوتر بين إيران والولايات المتحدة حول مضيق هرمز قد يهدد المزيد نقل الطاقة العالمي.
تعتقد باركليز أنه حتى لو لم يصل سعر النفط إلى السيناريو المتطرف البالغ 200 دولار، فإن متوسط سعر النفط في النصف الأول من العام في توقعاتها الأساسية يبلغ حوالي 100 دولار للبرميل، مما يضع الاقتصاد العالمي على حافة الركود. وتعريف البنك لـ"الركود العالمي" هو أن يكون نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي أقل من 2.5٪، ويتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي هذا العام بنسبة حوالي 3٪، وهي أقل من المتوسط البالغ 3.5٪ على مدار العقد الماضي. وتشير التقرير إلى أن خطرَين رئيسيَّين إضافيين، بخلاف ارتفاع أسعار النفط، قد يُحفزان الركود أيضًا:
تعطل النقل في مضيق هرمز يؤدي إلى تفاقم عوائق الطاقة والإمدادات؛
ارتفاع التضخم يجبر البنوك المركزية العالمية على مواصلة تشديد السياسة النقدية.
كما حذرت باركليز من أن الصراعات الطويلة الأمد قد تؤثر على الهيليوم الضروري لتصنيع الرقائق، والمطاط الآسيوي وقطع الغيار الكيميائية، وإمدادات الأسمدة العالمية، مما يزيد من ضغوط التضخم على أسعار الغذاء والسلع الصناعية.
