رسالة ChainThink، 11 مارس، أفادت بلوكت أن الذهب والفضة لم ينتهيا بعد من موجة الصعود، على الرغم من تزايد تقلبات أسواق المعادن الثمينة مؤخرًا، حيث تعيد الطلب الناشئ تشكيل هيكل السوق.
أشارت كريستي أكوليان، المديرة التنفيذية لاستراتيجيات الاستثمار في iShares لأمريكا الشمالية من BlackRock، إلى أن سعر الذهب ارتفع حوالي 75% خلال العام الماضي، وتجاوز لأول مرة عتبة 5000 دولار للأونصة في يناير من هذا العام؛ بينما ارتفع الفضة بنسبة 148% في عام 2025، وارتفع مرة أخرى بنسبة 19% في يناير من هذا العام. على الرغم من التصحيح اللاحق، فإن الاتجاه الصاعد العام لا يزال مستمرًا.
تعتقد أن العوامل الرئيسية التي تدفع ارتفاع المعادن الثمينة تشمل: استمرار زيادة الديون الحكومية العالمية، وطلب الملاذ الآمن الناتج عن عدم اليقين الجيوسياسي، ونمو الطلب الصناعي. حاليًا، تجاوز الدين الاتحادي الأمريكي 120٪ من الناتج المحلي الإجمالي، كما تتجاوز مستويات الدين في الاقتصادات الكبرى مثل اليابان وبريطانيا وفرنسا وكندا عادةً 100٪ من الناتج المحلي الإجمالي، مما يعزز جاذبية المعادن الثمينة كأداة لتخزين القيمة.
على جانب الطلب، أصبح شراء البنوك المركزية العالمية للذهب بشكل مستمر دافعًا رئيسيًا. تُظهر البيانات أن البنوك المركزية العالمية تمتلك حوالي 20% من إجمالي احتياطيات الذهب المُستخرجة، وواصلت زيادة احتياطياتها من الذهب بين عامي 2022 و2025. وفي عام 2025، تجاوز الذهب لأول مرة نسبة السندات الأمريكية في الاحتياطيات العالمية.
بالإضافة إلى ذلك، ظهرت فئة جديدة من المشترين. على سبيل المثال، أصدرت شركة Tether، مُصدرة العملات المستقرة، حوالي 140 طنًا من الذهب، لتصبح واحدة من أكبر 33 حافظًا على احتياطيات الذهب في العالم.
بالنسبة للفضة، أشارت بليكستون إلى أن الطلب عليها مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالاستخدامات الصناعية، حيث يشكل حوالي 60% من الاستهلاك مجالات مثل الإلكترونيات وألواح الطاقة الشمسية وشبه الموصلات. مع تقدم بناء مراكز البيانات وزيادة الطلب على قوة الحوسبة للذكاء الاصطناعي وتعزيز اتجاه الكهربة، من المتوقع أن يستمر ارتفاع الطلب الصناعي على الفضة.
تعتقد بلوكت، أن توزيع الذهب والفضة معًا في المحفظة يحقق تنويع المخاطر: حيث يعمل الذهب كمخزن للقيمة على المدى الطويل وأصل دفاعي، بينما يوفر الفضة مرونة صاعدة أعلى خلال دورات التوسع الاقتصادي والنمو الصناعي.
