حقق البيتكوين موجة صعودية مرضية من 60 ألف إلى 83 ألف دولار. لكن من المهم جدًا فهم ما إذا جاءت هذه الموجة الصعودية من جانب السبوت أم من جانب المشتقات.
1️⃣ دعنا نبدأ بمراجعة جانب المشتقات.
❌ أولًا، خلال الانتقال من 60 ألف إلى 83 ألف دولار، لا نرى زيادة ذات معنى في المراكز المفتوحة أو الحجم أو الأساس في عقود المستقبلات الخاصة بـ CME، حيث تتداول المؤسسات والصناديق. بدلًا من توسع مستمر وقوي يلي موجة السعر، ظل الحجم متذبذبًا داخل نطاق ضيق.
❌ بطريقة مشابهة، هناك أيضًا انخفاض في المراكز المفتوحة والحجم في خيارات CME.
❌ من 60 ألف إلى 83 ألف دولار، ظلت أسعار التمويل في عقود المشتقات الآجلة على البورصات المركزية سلبية، كما ظل سعر المشتقات خلف سعر السبوت.
❌ لم يحدث أيضًا أي زيادة ذات معنى في المراكز المفتوحة لخيارات Deribit.
❌ بالإضافة إلى ذلك، بينما كانت IV و RV عند مستويات منخفضة جدًا ومضغوطة، ارتفع السعر من 60 ألف إلى 83 ألف دولار.
2️⃣ الآن دعنا ننظر إلى جانب السبوت.
✅ في صناديق السبوت ETF، من الواضح جدًا من الرسم البياني أن الشراء حدث خلال هذه الفترة.
✅ على الرغم من أن مؤشر كوينبيس للعلاوة أحيانًا انخفض إلى المنطقة السلبية، إلا أنه بشكل عام تعافى وظل إيجابيًا.
✅ تحركت فروق الحجم التراكمية للبورصات المركزية (CVDs) للأعلى طوال هذه الفترة.
النتيجة واضحة جدًا: هذه الموجة الصعودية كانت مدعومة من جانب السبوت. لم تكن موجة صعودية مُحفزة بالرافعة المالية من جانب المشتقات.
من جانب المشتقات، كان هناك شك أكبر، وقلة اهتمام، وسلوك تحوط.
تابعت صناديق السبوت الموجة الصعودية العامة في ناسداك، وارتفع البيتكوين مع ناسداك.
الموجات الصعودية المدعومة من جانب السبوت هي في الواقع موجات ذات قاعدة قوية.
لكن لا يزال حقيقة عدم وجود حماس أو ثقة على جانب المشتقات تجعل هذه الموجة الصعودية موجة ناقصة أحد أرجلها.
تفضيلي هو رؤية موجة صعودية يكون فيها حماس على جانب المشتقات وشراء قوي على جانب السبوت.




