رأى الإعلام الأجنبي أنه بعد الانخفاض السريع لبيتكوين في بداية يونيو، زادت بشكل ملحوظ المراهنات على هبوط أعمق. وأشار المقال إلى أن بيتكوين تخلصت تقريبًا من حوالي عُشري قيمتها، وهبطت لأول مرة منذ أربعة أشهر تحت مستوى 60 ألف دولار، مما زاد من التوقعات التشاؤمية عبر عمليات التصفية المتسلسلة في أسواق المشتقات.
تمت تصفية ما يقارب 500 مليون دولار من المراكز الطويلة في الساعات الأربعين الماضية

وفقًا لبيانات CoinGlass المذكورة في النص، بعد أن هبط البيتكوين تحت 60,000 دولار، بلغ حجم تصفية المراكز الطويلة في غضون 48 ساعة الأخيرة ما يقارب 500 مليون دولار. كما ارتفع شعور الذعر بالتوازي، حيث دخل مؤشر خوف وجشع العملات المشفرة منطقة "الخوف الشديد".
تشير المقالة إلى أن مراحل المشاعر هذه كانت تحدث غالبًا بالتزامن مع بيع مركّز. ومع ذلك، لا يعني الذعر في السوق بالضرورة أن الأسعار ستستمر في الهبوط بشكل أحادي. ففي السابق، عندما عاد البيتكوين إلى هذا النطاق المماثل، شهدنا انتعاشاً قصيراً في مارس وأبريل.
The marginal buy orders are considered to be weakening.
الحكم الأساسي في هذا التعليق هو أن هذا الهبوط ليس مجرد تقلبات عاطفية، بل هو إعادة تسعير للمخاطر من قبل السوق. ويشير المقال بشكل خاص إلى أن أسعار بعض أدوات التمويل والمواضع المرتبطة ببيتكوين قد تراجعت، مما يدل على أن قوة المشترين الداعمين تتضاءل.
في النص، يُشار إلى أداة التمويل المرتبطة بالاستراتيجية STRC، حيث انخفض سعرها إلى ما دون 92 دولارًا، مما أدى إلى توسيع الخصم مقارنة بالقيمة الاسمية البالغة 100 دولار. وُفسر هذا على أنه عبء على نموذج تمويل Strategy، مما يعني أن البيتكوين قد يفقد جزءًا من مصادر الشراء الحدية.
The position and passive selling pressure dominate the short-term movement.
ترى المقالة أن ما يستحق الاهتمام في السوق الحالي ليس مؤشرًا واحدًا للعاطفة، بل تغييرات في هيكل المراكز، السيولة، والضغط البيعي السلبي. إن تركيز خسائر الحائزين على المدى القصير، بالإضافة إلى تصفية المراكز المرفوعة، يؤدي إلى مزيد من تضخيم تقلبات الأسعار.

في هذا الإطار، رأى الإعلام الأجنبي أن توقعات السوق بانخفاض البيتكوين دون 50 ألف دولار ليست مدفوعة بالكامل بالذعر، بل مرتبطة ببنية السيولة الحالية وعملية إطلاق الضغط البيعي. خلصت المقالة إلى أنه في ظل ضعف الطلب الشرائي، فإن الحركة قصيرة الأجل تُدار بشكل متزايد من خلال تعديل المراكز وإجبار إغلاق المراكز.

