أمرت محكمة في بوينس آيرس بحظر منصة سوق التنبؤات Polymarket على مستوى البلاد بعد أن قالت السلطات إنها تعمل دون ترخيص وسمحت بالرهانات عبر الإنترنت المرتبطة ببيانات اقتصادية حساسة.
الحكم، الصادر في 16 مارس 2026، جاء بعد تحقيق قاده المدعي العام المحلي. تشير التقارير إلى أن المحكمة أصدرت تعليمات لمزودي خدمة الإنترنت لتحديد الوصول، بينما طُلب من متاجر التطبيقات إزالة التطبيق أو تقييد توفره في الأرجنتين.
يضع هذا القرار المنصة تحت مراجعة قانونية فورية ويرفع أسئلة أوسع حول كيفية عمل أسواق التنبؤ في الولايات القضائية التي تصنفها كخدمات قمار.
محكمة بوينس آيرس تستهدف بولي ماركت بسبب المراهنات على التضخم
انتقلت السلطات بعد أن قام المستخدمون بوضع رهانات على معدل التضخم الأرجنتيني في فبراير قبل الإصدار الرسمي من قبل INDEC. وأفادت التقارير أن إجمالي الرهانات وصل إلى حوالي 91,000 دولار، مما جذب انتباه الجهات التنظيمية.
جادل المدعي العام أن مثل هذا النشاط يمكن أن يشبه المقامرة غير المصرح بها المرتبطة بمعلومات غير عامة أو حساسة بالنسبة للسوق. ونتيجةً لذلك، قامت المحكمة بمراجعة ما إذا كانت المنصة قد انتهكت لوائح المقامرة والمالية المحلية.
وافقت القاضية سوسانا بارادا على تدابير لحظر الوصول على مستوى البلاد. تم تعيين مسؤولية التنفيذ على ENACOM، التي تشرف على خدمات الاتصالات والإنترنت.
الحالة القانونية ومخاوف الترخيص توسّع المراجعة
كما تركز القضية على ما إذا كان Polymarket يمتلك أي ترخيص للعمل في الأرجنتين. ووفقًا للتقارير، دعمت الهيئات التنظيمية المحلية، بما في ذلك سلطات القمار في المدينة، الشكوى، مشيرة إلى غياب الترخيص.
وصف المسؤولون المنصة على أنها "نظام رهانات إلكتروني سري"، وفقًا للتغطية المحلية. بالإضافة إلى ذلك، تقوم السلطات بفحص ما إذا كانت ضوابط التحقق من الهوية والسن تلبي المتطلبات المحلية.
في الوقت نفسه، تضيف هذه الحكم الأرجنتين إلى قائمة متزايدة من الولايات القضائية التي تراجع أو تقيّد أسواق التنبؤ. وقد أشارت الإجراءات السابقة في أوروبا إلى مخاوف مماثلة بشأن التصنيف والامتثال وحماية المستهلك.
لم يُنشر أمر المحكمة بالكامل عبر القنوات الرسمية بعد. ومع ذلك، تؤكد تصريحات من المدعي العام وتقارير محلية متعددة أن قيود الوصول يتم تنفيذها بالفعل.
من المتوقع الحصول على توضيحات قانونية إضافية مع قيام السلطات بتحديد ما إذا كانت ستتخذ خطوات إنفاذية أو تنظيمية إضافية.
