أنثروبيك، الشركة المطورة لـ Claude، تواجه معركة قانونية مع وزارة الدفاع الأمريكية. النزاع الأساسي: أنثروبيك لا تتراجع عن سياستي الأمان، وتعامل وزارة الدفاع الشركة وكأنها خصم أجنبي بسبب ذلك.
السياستان المعنيتان بسيطتان. ترفض Anthropic السماح بنشر Claude لأغراض الأسلحة الآلية القاتلة دون إشراف بشري، وتمنع استخدام نماذجها لمراقبة جماعية للمواطنين الأمريكيين. لكن البنتاغون وجدهما غير مقبولين على ما يبدو.
كيف تفكك صفقة بقيمة 200 مليون دولار
يعود الصراع إلى مفاوضات حول عقد محتمل بقيمة 200 مليون دولار بين Anthropic ووزارة الدفاع الأمريكية. وقد انهارت تلك المحادثات عندما تمسك Anthropic بقيوده المتعلقة بالسلامة.
ما حدث بعد ذلك كان غير مسبوق. صنّف البنتاغون شركة Anthropic كـ"مخاطرة في سلسلة التوريد". وقد كان هذا التصنيف محفوظًا تاريخيًا للشركات مثل هواوي، والكيانات المرتبطة بأعداء أجانب. وأصبحت Anthropic أول شركة أمريكية تتلقى هذا التصنيف.
ثم تصاعدت إدارة ترامب أكثر، وأمرت الوكالات الفيدرالية بوقف استخدام Claude AI تمامًا.
في 9 مارس 2026، قدمت أنثروبيك دعاوى قضائية في المقاطعة الشمالية ل كاليفورنيا ودائرة واشنطن العاصمة، تتحدى دستورية إجراءات الحكومة. وادعت الشركة أن تصنيفها كخطر في سلسلة التوريد بسبب الحفاظ على مبادئ أخلاقية للذكاء الاصطناعي ينتهك حقوقها ويشكل إساءة استخدام للسلطة الفيدرالية.
انحازت القاضية ريتا لين من محكمة كاليفورنيا إلى شركة أنثروبيك في 26 مارس، وأصدرت أمرًا قضائيًا مؤقتًا لمنع تنفيذ بعض التوجيهات الحكومية. وكانت لغتها واضحة وحاسمة، حيث اقترحت أن إجراءات الحكومة كانت مصممة لـ "شل" الشركة ولها تأثير مخيف على النقاش العام حول سلامة الذكاء الاصطناعي.
في 8 أبريل، رفضت دائرة واشنطن دي سي طلب أنثروبيك للإيقاف المؤقت فيما يتعلق بأمر الحظر في كاليفورنيا. وأظهرت جلسة محكمة الاستئناف المقررة في 19-20 مايو لجنة من القضاة منقسمة، مما يشير إلى أن هذه القضية بعيدة عن الحل.
