اكتشفت ذكاء Anthropic’s Claude الاصطناعي نقاط ضعف في تقنيات التشفير المصممة لحماية البيانات عبر الإنترنت، مما يبرز الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في أبحاث الأمن السيبراني.
قالت الشركة إن هذه الاكتشافات يمكن أن تساعد الباحثين على تعزيز الأمان الرقمي، لكنها لا تهدد حاليًا الأنظمة المستخدمة على نطاق واسع.
كلاود AI يحدد نقاط ضعف أمنية جديدة
ساعد إصدار Claude Mythos التجريبي من Anthropic الباحثين على اكتشاف هجمات محسّنة ضد الأساليب التشفيرية المستخدمة لتأمين المعلومات الحساسة.
وجد نظام الذكاء الاصطناعي هجومًا أقوى ضد HAWK، وهي طريقة تشفير مرشحة تم تطويرها لعصر ما بعد الكم. كما استخدم الباحثون Claude لتحسين الهجمات ضد نسخة مبسطة من AES، أحد معايير التشفير الأكثر استخدامًا في العالم.
أكدت Anthropic أن أيًا من الاكتشافين لا يخلق مخاطر فورية على أنظمة الإنتاج أو التشفير المُنفَّذ حاليًا.
تلعب الذكاء الاصطناعي دورًا أكبر في أبحاث الأمن السيبراني
تُظهر النتائج كيف أن الذكاء الاصطناعي يتجاوز مهام تطوير البرمجيات التقليدية ويدخل مجال البحث الرياضي المتقدم.
بدلاً من تحديد أخطاء البرمجة فقط، يتم اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد على قدرتها على تحليل الأنظمة المعقدة، واكتشاف نقاط الضعف، ومساعدة باحثي الأمن.
قالت Anthropic إن العمل يُظهر كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تسريع أبحاث التشفير من خلال مساعدة الخبراء على اختبار دفاعات أقوى قبل أن تصبح الثغرات تهديدات واقعية.
ما يعنيه ذلك لأمن البيانات الرقمية
الترميز يحمي كل شيء من الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والرسائل الخاصة إلى بيانات الأعمال والبنية التحتية الرقمية. مع تقدم تكنولوجيا الحوسبة، يستمر الباحثون في البحث عن طرق أقوى للدفاع عن المعلومات الحساسة.
يمكن أن يعيد ارتفاع أبحاث الأمن المدعومة بالذكاء الاصطناعي تشكيل الطريقة التي تتبع بها الشركات والحكومات الأمن السيبراني، خاصة مع تطوير معايير تشفير جديدة.
ما الذي يلي
أضاف بحث Anthropic إلى الاهتمام المتزايد باستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز الدفاعات الرقمية. من المرجح أن تركز التطورات المستقبلية على دمج قدرات الذكاء الاصطناعي مع الخبرة البشرية لتحديد الثغرات في وقت مبكر وبناء أنظمة أمان أكثر مرونة.
