أفادت BlockBeats، في 16 يناير، أن البداية كانت صعبة لعام 2026، حيث ازدادت مخاوف السوق بشكل ملحوظ من تسارع التضخم مرة أخرى. حذّر عدد من مدراء صناديق الاستثمار من أن ارتفاع أسعار المعادن، وزيادة تكاليف الطاقة والبنية التحتية المدعومة من الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى عدم اليقين بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي بسبب تعيين ترامب لرئيس جديد في مايو، قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم هذا العام بشكل يتجاوز التوقعات السابقة بكثير.
ما زالت التضخم أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي بنسبة 2%، وإذا تفاقمت الضغوط على الأسعار أكثر، فقد يصبح من الصعب تحقيق خفضين في أسعار الفائدة المتوقعين من قبل السوق في عام 2026 (كل خفض بمقدار 25 نقطة أساس)، بل وحتى قد يصبح هناك خطر بعدم خفض أسعار الفائدة على الإطلاق طوال العام.
على الرغم من أن سوق الأسهم والسندات الأمريكي لم يُسعَّر بعد بشكل كامل هذا الخطر، إلا أن بعض المؤسسات بدأت بالفعل في اتخاذ استراتيجيات دفاعية. وقد أشار العديد من المستثمرين إلى أن ارتفاع عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات فوق 4.3% قد يصبح مؤشراً هاماً يُحذّر من ارتفاع التضخم والضغوط على الأسواق المالية.
