تعمل أمازون على هاتف جديد، يُطلق عليه داخليًا "Transformer"، لتعزيز تفاعل المستخدمين مع مساعدها الذكي أمازون أليكسا، وفقًا لما أفادت به رويترز Friday.
تم تصميم الجهاز ليس كمنافس تقليدي لهواتف Apple أو Samsung، بل كواجهة تخصيص مصممة للحفاظ على ارتباط المستهلكين ببيئة خدمات أمازون. قد يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقليل أو حتى استبدال التطبيقات التقليدية.
المشروع لا يزال قيد التطوير وقد يتخذ أشكالاً مختلفة، بما في ذلك هاتف ذكي قياسي أو "هاتف بسيط"، ربما يُستخدم كجهاز ثانوي. وهو يُدار من قبل فريق ابتكار مخصص يركز على تطوير أجهزة ثورية، لكن التفاصيل الرئيسية مثل السعر والجدول الزمني والإطلاق لا تزال غير واضحة.
تبني Alexa+ والتحركات الأخيرة في الأجهزة
أطلقت أمازون Alexa+، النسخة المُحسّنة من المساعد الذي تم إطلاقه في مارس 2025، واجتذبت عشرات الملايين من التسجيلات خلال أول تسعة أشهر، وحققت معدلات تفاعل أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بالنسخة الأصلية.
ادّعت أمازون أن حوالي 76% من المهام التي يقوم بها المستخدمون مع Alexa+ لا يمكن محاكاتها من قبل أي مساعد ذكي منافس.
في معرض CES 2026، عرضت أمازون مجموعة من المنتجات المحسّنة بالذكاء الاصطناعي مصممة لتوسيع Alexa+ إلى سياقات أكثر.
كشفت الشركة عن Echo Dot Max وEcho Studio المحدث، وكلاهما مصمم لتكامل أعمق مع Alexa+. كما وسّعت نطاق المساعد ليشمل سيارات BMW وأطلقت نسخة قائمة على الويب يمكن الوصول إليها خارج أجهزة أمازون الخاصة.
ظل هاتف Fire
يُنظر إلى مشروع "Transformer" على أنه دفعة متجددة من أمازون نحو سوق الهواتف المحمولة بعد فشل هاتف Fire.
تم تقديم هاتف Fire من قبل الرئيس التنفيذي آنذاك جيف بيزوس في يوليو 2014، وكان كارثة تجارية.
تم بيع أقل من 35,000 وحدة خلال الشهرين الأولين بعد الإطلاق. وفي غضون أسابيع، انخفض السعر من 650 دولارًا إلى 99 سنتًا بينما كانت أمازون تسعى جاهدة لتفريغ الرفوف.
لم يصبح السوق أكثر ودّية منذ ذلك الحين. اعتبارًا من فبراير 2026، كان لدى آبل 31.5% من شحنات الهواتف الذكية العالمية، واحتلت سامسونج 21.4%، مما يعني أن القائدين معًا شكّلا 53% من السوق، وفقًا لـ StatCounter.
