أفادت BlockBeats، في 14 يناير، نقلاً عن مجلة فوربس، بأن الاحتيال باستخدام العملات المشفرة أصبح صناعة جرائم ضخمة تبلغ قيمتها 14 مليار دولار سنوياً على الأقل بحلول عام 2025، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، مما يسمح للمحتالين بإنشاء هويات مزيفة بكفاءة أعلى وإنشاء محتوى احتيالي مزيف مقنع بشكل أكبر، مما يؤدي إلى زيادة كبيرة في الأرباح المتوسطة لكل عملية احتيال. وبحسب الإحصائيات، فإن المجموعات التي تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي تحقق متوسط دخل قدره 3.2 مليون دولار أمريكي لكل عملية احتيال ناجحة، بينما تحقق المجموعات التي لا تستخدم الذكاء الاصطناعي دخلاً متوسطاً قدره 719 ألف دولار أمريكي لكل عملية احتيال، أي أن الخسائر الناتجة عن المجموعات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي تزيد بحوالي 4.5 مرات عن تلك التي لا تستخدمه.
في عمليات الاحتيال الشائعة لعام 2025 المعروفة بـ "杀猪盘" (杀猪盘 تعني حرفيًا "سلخ الخنزير"، وهي تُستخدم هنا كميتافور لوصف عملية احتيال مخطط لها بعناية)، يبدأ الجناة أولاً ببناء روابط عاطفية مع الضحايا أو إنشاء صورة "مُدرب استثماري" على منصات التواصل الاجتماعي، ثم ي诱导 الضحايا إلى منصات تداول عملات مشفرة مزيفة، في النهاية يختفون بالأموال. تجعل الذكاء الاصطناعي من عمليات الاحتيال "杀猪盘" أكثر كثافة وشخصية، مما يؤدي إلى زيادة كبيرة في نسب نجاح هذه العمليات وفي مبالغ الأموال المتأثرة.
