رسالة من BlockBeats، في 24 مايو، حذّر باحثون أمنيون من أن الذكاء الاصطناعي يُسرّع تطور الحوسبة الكمية، وقد يهدد مبكرًا الأنظمة التشفيرية الحديثة التي تعتمد عليها شبكات التشفير مثل البيتكوين والإيثيريوم. وقال أليكس برودن، الرئيس التنفيذي لمشروع إيليفن: "ستكون مشهد الأمان المستقبلي مختلفًا تمامًا. إن دمج الحوسبة الكمية مع الذكاء الاصطناعي سيجعل الطرق الأمنية السابقة التي كانت تعتمد عليها غير موثوقة." وذكر التقرير أن الذكاء الاصطناعي تم استخدامه بالفعل لتحسين عوائق تقنية رئيسية مثل تصحيح أخطاء الكمية، مما قد يقلص الوقت اللازم لتطبيق الحواسيب الكمية عمليًا. كما أشار إيليا بولوسوخين، المؤسس المشارك لـ NEAR، إلى أن الذكاء الاصطناعي يُسرّع باستمرار التقدم العلمي، "وقد يتم بناء الحواسيب الكمية من الجيل التالي بمساعدة الذكاء الاصطناعي."
يقلق الباحثون أيضًا من ظهور استراتيجية "الجمع أولاً، ثم فك التشفير"، حيث تقوم بعض الحكومات أو المؤسسات بجمع بيانات التشفير مسبقًا، وانتظار نضج الحواسيب الكمية في المستقبل لفك تشفيرها دفعة واحدة. نظرًا لأن شبكات البلوكشين مثل البيتكوين والإيثيريوم تستخدم على نطاق واسع تشفير المنحنيات البيضاوية (ECC)، فمن الناحية النظرية، يمكن للحواسيب الكمية القوية أن تستنتج المفتاح الخاص من المفتاح العام، مما يهدد أمان المحافظ.
حاليًا، بدأت عدة بيئات بلوكشين، بما في ذلك إيثريوم وسولانا وزكاش وريبل وNEAR، في دراسة أو تنفيذ خطط للانتقال إلى التشفير ما بعد الكمي. ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن حلول التشفير ما بعد الكمي الحالية لا تزال تعاني من مشاكل مثل الحجم الكبير والسرعة البطيئة، وقد يضطر القطاع في المستقبل إلى الدخول في مرحلة تنافسية طويلة الأمد تتمثل في "التحديث المستمر لأنظمة الأمان".





