في عام 2026، ظهرت ظاهرة نفسية في بيئة العمل الأمريكية تُعرف بـ "FOBO" (الخوف من الاستبدال)، حيث يرى 40% من الموظفين أن الذكاء الاصطناعي هو المصدر الرئيسي للقلق بشأن فقدان الوظيفة، ويعتقد 63% أن الذكاء الاصطناعي جعل بيئة العمل أقل إنسانية؛ كما ازدادت سرعة تغيّر متطلبات المهارات الوظيفية بنسبة 66% مقارنة بالعام السابق. وتتوقع قيادات في Anthropic وMicrosoft أن نصف الوظائف المكتبية المبتدئة سيتم استبدالها بالذكاء الاصطناعي خلال خمس سنوات، بينما حذّر أحد أعضاء مجلس الشيوخ من أن معدل البطالة بين الخريجين الجدد قد يصل إلى 35% خلال سنتين. أشار فريق FutureTech في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي على القوى العاملة يسير بشكل تدريجي، حيث تمكّنت النماذج المتقدمة في الربع الثالث من عام 2024 من إنجاز 50% من عمل النصوص الذي يقوم به الإنسان خلال يوم واحد، ومن المتوقع أن تصل نسبة النجاح في المهام النصية إلى 80%-95% بحلول عام 2029. لكن تطبيق الذكاء الاصطناعي في الشركات ما زال متأخرًا، حيث تُظهر بيانات غولدمان ساكس أن أقل من 19% من الشركات نفّذت الذكاء الاصطناعي فعليًا. وتُبرز هذه الاتجاهات الحاجة الملحة إلى تحول في التصور من اعتبار الذكاء الاصطناعي تهديدًا إلى رؤيته كأداة.
كاتب المقال، المصدر: AIBase
في عام 2026، ظهر ظاهرة نفسية جديدة في مكان العمل الأمريكي — FOBO (Fear of Becoming Obsolete)، أي خوف التقادم. يختلف هذا الشعور عن "قلق فقدان الوظيفة" التقليدي، حيث يعكس بشكل أكبر قلق الأفراد بشأن قيمتهم وارتباطهم. أظهر استطلاع كيرني أن 40% من الموظفين يعتبرون فقدان الوظيفة بسبب الذكاء الاصطناعي المصدر الرئيسي للقلق، بينما يرى 63% أن الذكاء الاصطناعي جعل بيئة العمل أكثر قلة إنسانية.
في السنوات الأخيرة، تسارع معدل تغير متطلبات المهارات الوظيفية بشكل ملحوظ، بزيادة قدرها 66% مقارنةً بالعام الماضي. وقد أصبحت هذه الحالة النفسية تدريجيًا المشاعر السائدة في مكان العمل. وزاد من تفاقم هذا القلق توقعات كبار المسؤولين التنفيذيين وصانعي السياسات. على سبيل المثال، قال داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، إن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على 50% من الوظائف المكتبية المبتدئة خلال خمس سنوات، كما أعرب مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، عن رأي مشابه. وحذّر السناتور الأمريكي مارك وارن من أن وتيرة تأثير الذكاء الاصطناعي تفوق توقعات الصناعة، متوقعًا أن يصل معدل البطالة بين الخريجين الجدد إلى 35% خلال سنتين.
ومع ذلك، فإن فريق FutureTech في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يقدم رؤية مختلفة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل. تشير دراستهم إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي يشبه "الفيضان البطيء" أكثر من كونه "موجة هائلة" مفاجئة. وبعد تحليل 3000 نوع من مهام العمل و17 ألف تقييم، وجد الباحثون أن الذكاء الاصطناعي قادر حاليًا على إنجاز ما بين 50% و75% من مهام النصوص بجودة مقبولة كحد أدنى. بحلول الربع الثالث من عام 2024، ستكون النماذج المتقدمة قادرة على إنجاز 50% من مهام العمل التي يقوم بها الإنسان خلال يوم واحد. ومن المتوقع أن يصل معدل نجاح الذكاء الاصطناعي في معظم مهام النصوص إلى 80% إلى 95% بحلول عام 2029.
على الرغم من التقدم السريع للذكاء الاصطناعي، فإن التقدم العملي للشركات في تطبيق الذكاء الاصطناعي ما زال متأخراً نسبياً. تشير أرقام غولدمان ساكس إلى أن المفتاح يكمن في كيفية التعامل مع هذا الخوف، حيث أن اعتبار الذكاء الاصطناعي أداة وليس تهديداً هو الاستراتيجية الفعالة للتعامل مع FOBO.
النقاط الرئيسية:
يقلق 40% من الموظفين من أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى فقدان الوظائف، ويعتقد 63% أن الذكاء الاصطناعي يجعل بيئة العمل أقل إنسانية.
أظهرت دراسة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل هو عملية تدريجية وليست مفاجئة.
تتأخر الشركات في تطبيق الذكاء الاصطناعي، حيث لم يتم نشر الذكاء الاصطناعي فعليًا إلا من قبل أقل من 19%.
