كن حذرًا من الاحتيال في المدفوعات: حدد العمليات الاحتيالية وحمّي أموالك

مبتدئآخر تحديث June 10, 2026
Stay Alert to Payment Fraud: Identify Scams and Protect Your Funds
أصبحت المدفوعات المتنقلة، والتحويلات المصرفية، ودفعات رمز الاستجابة السريعة، والشحنات عبر الإنترنت، وأشكال الدفع الأخرى طرقًا أساسية للاستهلاك اليومي، ونقل الأموال، والاستثمار والإدارة المالية.
 
بينما هي مريحة وفعالة، إلا أنها أصبحت أيضًا هدفًا للمحتالين. إن طرق الاحتيال تتطور وترتقي باستمرار، من الحوافز الكاذبة التقليدية إلى أنواع جديدة من الاحتيال تشمل الذكاء الاصطناعي وفيروسات التروجان، مع زيادة كبيرة في التخفي والخداع، مما يشكل تهديدًا جسيمًا لأمن أموال الجمهور العام. 
 
نأمل أن يساعدك هذا الدليل في فهم كامل لطرق الاحتيال الشائعة وتكتيكات الاحتيال الجديدة المرتبطة بسيناريوهات دفع مختلفة، بالإضافة إلى طرق الوقاية العملية، بحيث يكون كل دفع تقوم به آمنًا ومضمونًا.

طرق احتيال شائعة في الدفع يجب أن تعرفها

عادةً ما ينفذ المحتالون عمليات الاحتيال مستغلين ثقة المستخدمين أو ذعرهم أو طمعهم، ويبتكرون باستمرار أساليبهم بمساعدة الوسائل التكنولوجية، وتشمل سيناريوهات دفع متنوعة مثل التحويلات، ودفعات رمز الاستجابة السريعة، وعمليات حسابات الدفع. فيما يلي ثلاثة أنواع نموذجية من أساليب احتيال الدفع:

النوع 1: إقناع المستخدمين باتخاذ المبادرة للدفع للاحتيال على الأموال مباشرة

في هذا النوع من الاحتيال، يكون المستخدم هو الضحية المباشرة. يُحث المحتالون المستخدمين على اتخاذ المبادرة بتحويل الأموال إلى الحسابات التي يسيطرون عليها من خلال طرق دفع مثل التحويلات، ودفعات رمز الاستجابة السريعة، والشحنات، وذلك باستخدام كلمات وسيناريوهات مصممة بعناية، تشمل التكتيكات التقليدية والنسخ الجديدة.
 
الطرق الشائعة تشمل:
 
  1. احتيال الاستثمار المسمى "ذبح الخنازير": يُقيم المحتالون علاقات عاطفية مع المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي أو تطبيقات المواعدة، مُدّعين أنهم "أفراد ذوو ثروات عالية" أو "مستثمرون كبار". ويشتركون في لقطات شاشة مزيفة للأرباح، ويستخدمون حيلة "الاستثمار معًا لكسب المال بسرعة" أو "أرباح خالية من المخاطر" لإجبار المستخدمين على استثمار أموالهم عبر منصات استثمارية وهمية من خلال تحويلات مصرفية أو شحنات عبر منصات الدفع، ثم يهربون بالأموال.
  2. احتيال جديد باستخدام الذكاء الاصطناعي لاستبدال الوجوه وتغيير الأصوات: باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، يُزيف المحتالون وجوه وأصوات أقارب أو أصدقاء أو قادة، ويكتسبون ثقة المستخدمين عبر مكالمات فيديو أو صوتية، ثم يطلبون من المستخدمين إجراء دفعات فورية عبر التحويلات أو المدفوعات عبر رموز QR، تحت ذريعة "الحاجة العاجلة إلى أموال لطوارئ"، أو "دفع مقدم مشروع"، أو "سداد الرسوم بالنيابة". ويستغلون نفسية المستخدمين في تقديم المساعدة العاجلة لتنفيذ الاحتيال، وهو احتيال شديد التخفي.
  3. احتيال انتحال هوية موظف حكومي/عام: التكتيك التقليدي هو انتحال هيئة دعم عملاء البنوك، أو ضباط إنفاذ القانون، أو الجهات التنظيمية، أو السلطات القضائية، والادعاء الكاذب بأن حساب الدفع الخاص بالمستخدم "مُشترك في غسل الأموال"، أو "يحتوي على سجل ائتماني غير طبيعي"، أو "يحتوي على مخاطر أمنية". أما النسخة الجديدة فتتمثل في انتحال هوية السلطات المالية التنظيمية، وإرسال "وثائق رسمية" أو "هويات شرطة" مزورة، لتحفيز المستخدمين على تحويل الأموال إلى ما يُسمى بـ"الحساب الآمن" للتحقيق، وحتى طلب مشاركة الشاشة لسرقة معلومات حساب الدفع.
  4. احتيالات التأمين أو تجديد العضوية المزيفة: يتنكر المحتالون في صورة خدمة عملاء منصة دفع أو بنك، ويدّعون زورًا أن "خدمة الحماية بملايين الدولارات ستُخصم تلقائيًا عند انتهاء صلاحيتها" أو "لم يتم إلغاء تجديد العضوية وتحتاج إلى إغلاقها". وبذريعة "تجنب الخسائر"، يوجهون المستخدمين للنقر على روابط غير مألوفة واتباع التعليمات للقيام بالعمليات، لكنهم في الواقع يحفزون على إجراء تحويلات أو دفعات عبر رموز QR لسرقة الأموال.
  5. احتيال الاستثمار الافتراضي المزيف: يُنشئ المحتالون تطبيقات استثمار وهمية تحت ستار مفاهيم شهيرة مثل "البلوك تشين" و"الميتافيرس" و"القطع الرقمية"، ويُزورون بيانات الأرباح الوهمية، ويسمحون في البداية بسحب مبالغ صغيرة لكسب ثقة المستخدمين. وبعد أن يقوم المستخدمون باستثمارات كبيرة من خلال التحويلات أو إضافات الأموال عبر منصات الدفع، يتم إغلاق التطبيق فورًا ويزول المحتالون، مما يجعل من المستحيل على المستخدمين استرداد أموالهم.

النوع 2: سرقة معلومات حساب الدفع للمستخدمين لإجراء مدفوعات غير قانونية

في هذا النوع من الاحتيال، يكون المستخدم ضحية سلبية. يسرق المحتالون معلومات حسابات الدفع الخاصة بالمستخدمين (بما في ذلك الحسابات المصرفية وحسابات الدفع عبر الهاتف المحمول) بطرق متنوعة، ثم يتحكمون عن بُعد في هذه الحسابات لإجراء عمليات تحويلات ودفعات عبر رموز QR وغيرها. غالبًا ما يكتشف المستخدمون وجود عدم طبيعي فقط بعد فقدان أموالهم، ويُعد احتيال فيروسات تروجان الجديدة شائعًا جدًا.
 
الطرق الشائعة تشمل:
 
  1. احتيال عبر مواقع التصيد الاحتيالي أو الرسائل النصية التقليدية: يُنشئ المحتالون مواقع تصيد تُحاكي المواقع الرسمية للبنوك أو تطبيقات الدفع عبر الهاتف المحمول، أو يرسلون رسائل نصية احتيالية تحتوي على روابط غير مألوفة. وبزعم "ترقية الحساب" أو "استرداد النقاط" أو "استلام المزايا"، يُشجعون المستخدمين على إدخال أرقام بطاقاتهم المصرفية وكلمات المرور ورموز التحقق للدفع. وبعد الحصول على هذه المعلومات، يسرقون الحسابات فورًا لإجراء تحويلات أو مدفوعات.
  2. احتيال جديد بفيروس تروجان للتحكم عن بعد: من خلال المواقع الإباحية وإعلانات النافذة المنبثقة ومحادثات المجموعات الاجتماعية، ينشر المحتالون معلومات جذابة مثل "المواعدة عبر الإنترنت" و"المصادر المجانية" و"كسب المال من خلال إنجاز المهام" لتحفيز المستخدمين على النقر على روابط غير مألوفة أو تنزيل برامج غير رسمية، مما يؤدي إلى زرع فيروسات تروجان بوظائف التحكم عن بعد. ويخدعون المستخدمين لتمكين أذونات عالية الخطورة مثل "خدمات الوصول" و"قراءة الرسائل النصية"، ثم يعترضون رموز التحقق للدفع ويتحكمون عن بعد في الهواتف المحمولة لإتمام عمليات التحويل ودفعات رمز الاستجابة السريعة وغيرها أثناء نوم المستخدمين في وقت متأخر من الليل.
  3. احتيال مراقبة الأجهزة/سرقة المعلومات: يسرق المحتالون معلومات حسابات الدفع للمستخدمين ومحتوى الرسائل النصية وحتى يراقبون المكالمات من هواتفهم المحمولة عبر أجهزة شحن مزيفة، وشبكات Wi-Fi عامة، وأجهزة Bluetooth، إلخ. وبعد الحصول على المعلومات المتعلقة بالدفع، يسرقون الحسابات لإجراء تحويلات أو مدفوعات غير قانونية.

النوع 3: تحفيز إقراض/بيع حسابات الدفع لتصبح شركاء في الاحتيال

في هذا النوع من الاحتيال، يبدو أن المستخدمين يحققون "أرباحًا"، لكنهم في الواقع يستخدمون من قبل المحتالين ليصبحوا أدوات لغسل الأموال والدفعات غير القانونية، مما يعرضهم لمخاطر قانونية. ويشمل هذا أنواعًا مختلفة من الحسابات المرتبطة بالدفع، مثل الحسابات المصرفية وحسابات الدفع عبر الهاتف المحمول. يستخدم المحتالون مبدأ "استثمار منخفض وعائد عالي" كفخ لإقناع المستخدمين بإعارة أو بيع حساباتهم الدفعية الشخصية، ثم يستخدمون هذه الحسابات لتلقي الأموال المزيفة وتحويل الأرباح غير القانونية. قد يواجه المستخدمون ليس فقط تجميد الحسابات وخسارة الأموال، بل أيضًا المسؤولية الجنائية.
 
الطرق الشائعة تشمل:
 
  1. احتيال "حسابات الإقراض مقابل العمولة": من خلال منصات التواصل الاجتماعي ومجموعات العمل الجزئي ومجموعات الحرم الجامعي وقنوات أخرى، ينشر المحتالون إعلانات مثل "أقرض بطاقة البنك أو حساب الدفع عبر الهاتف المحمول واربح 50-200 يوان كعمولة يوميًا" لتحفيز المستخدمين على إقراض حسابات الدفع الشخصية الخاصة بهم. سيطلب المحتالون من المستخدمين تقديم بطاقات بنكية وبطاقات هواتف محمولة وكلمات مرور حسابات ويتشار/أليباي، وحتى يتطلبوا ربط رقم الهاتف الذي يقدمونه. ثم يستخدمون هذه الحسابات لتلقي الأموال المحتالة وتحويلها عبر التحويلات ودفعات رمز الاستجابة السريعة، إلخ، مما يجعل المستخدمين شركاء في الاحتيال.
  2. احتيال "بيع الحسابات نقدًا": يشتري المحتالون حسابات مصرفية وحسابات دفع عبر الهاتف المحمول غير المستخدمة من المستخدمين بأسعار تتراوح بين بضع مئات من اليوان إلى عدة آلاف من اليوان، مدعين أنها "تُستخدم للدوران الطبيعي للأموال". في الواقع، سيتم استخدام هذه الحسابات لاستقبال أموال غير قانونية مثل الاحتيال والمقامرة. وسيتم تضمين المستخدمين الذين يبيعون حساباتهم في قائمة العقوبات المالية، مع فرض قيود على استخدام البطاقات المصرفية وحسابات الدفع. وقد يُحقق مع من يشاركون بدرجة خطيرة جنائيًا بتهمة "جريمة مساعدة الأنشطة الإجرامية على شبكة المعلومات".
  3. احتيال "جمع المدفوعات نيابةً عن خصم": يدّعي المحتالون زورًا أن "حساباتهم مقيّدة ولا يمكنها استلام المدفوعات"، ويستخدمون "خصم 50 يوانًا مقابل كل 1000 يوان تُجمع نيابةً" كفخ لحث المستخدمين على مساعدتهم في جمع الأموال، ثم يحولون الأموال إلى الحساب المحدد من خلال حساب دفع المستخدم. غالبًا ما تكون الأموال المجمعة نيابةً هي عائدات احتيال، ويواجه المستخدمون المشاركون في نقل الأموال غير المشروعة دون علمهم مخاطر قانونية أيضًا.
  4. احتيال "تعزيز الطلبات جزئيًا مع ربط الحساب": يستخدم المحتالون حيلة "كسب العمولة من خلال تعزيز الطلبات" لحث المستخدمين على المشاركة في تعزيز الطلبات. في البداية، يسمحون للمستخدمين بإكمال تعزيز طلبات بقيمة صغيرة ويعيدون العمولات لكسب الثقة. ثم يطلبون من المستخدمين ربط حسابات الدفع الشخصية وبطاقاتهم المصرفية، مدعين أنها "لتسوية تعزيز الطلبات بقيمة كبيرة". في الواقع، يسرقون معلومات حسابات المستخدمين أو يستخدمون حساباتهم في عمليات دفع غير قانونية وغسل الأموال.

ملخص

لقد تم دمج طرق دفع متنوعة مثل المدفوعات عبر الهاتف المحمول، والتحويلات المصرفية، ودفعات رمز الاستجابة السريعة منذ فترة طويلة في حياتنا اليومية. وبينما تجلب لنا الراحة، فقد منحت أيضًا المحتالين فرصة. من عمليات تبديل الوجوه بالذكاء الاصطناعي وعمليات الاحتيال في الاستثمارات الوهمية التي تحث على الدفع النشط، إلى فيروسات التروجان واحتيالات التصيد التي تسرق معلومات الحسابات، وحتى "فخاخ العمولات" التي تحث على إقراض أو بيع الحسابات، فإن طرق الاحتيال تتطور باستمرار وتتحسن مع زيادة التخفي والخداع. لكنها جميعًا تستغل طمع المستخدمين أو ثقتهم أو ذعرهم.
 
الأمان في الدفع ليس حماية برابط واحد، بل هو عادة تترسخ عبر كل عملية. تذكّر: لا يوجد شيء مجاني، وأي وعود بـ"أرباح خالية من المخاطر" أو "مكاسب سهلة" هي عملية احتيال؛ فالمؤسسات الشرعية لن تطلب منك تحويل الأموال إلى حساب "آمن" أو طلب معلومات حساسة مثل رموز التحقق أو كلمات المرور أو البيانات الخاصة. لا تُقرض أو تبيع حسابات الدفع، واحافظ على الحدود القانونية، ولا تصبح شريكاً في الاحتيال.

Disclaimer: The information on this page may come from third parties and does not necessarily reflect KuCoin’s views. It is provided for general reference only and should not be interpreted as financial or investment advice.

Virtual asset investments may involve risk. Please carefully assess the product risks and your own risk tolerance. For more information, please refer to our Terms of Use and Risk Disclosure.