كشفت Botanix عن إغلاق شبكتها الطبقة الثانية للبيتكوين في يوليو، وطلبت من المستخدمين سحب أموالهم من السلسلة. وأفاد المشروع، الذي لم يتجاوز عامًا واحدًا منذ إطلاقه، أن الشبكة لم تحقق أبدًا طلبًا كافيًا على المنتج، ولم تكن إيرادات رسوم المعاملات كافية لدعم الاستمرار في التشغيل.
يُطلب من المستخدم سحب الأموال
أصدر الفريق في 9 يونيو بيانًا يؤكد إيقاف تشغيل الشبكة تدريجيًا. وكان Botanix يركز سابقًا على "إتمام المعاملات والقروض والرهن على بتكوين"، وحاول إدخال طرق تطوير تطبيقات إيثريوم إلى نظام بتكوين البيئي.
ومع ذلك، يُظهر أحدث تصريح من الفريق أن قبول السوق لهذا المسار محدود. ويعتقد Botanix أن البيتكوين لا تزال تُعتبر في المقام الأول من قبل المستخدمين أصلًا للتخزين، وليس شبكة رئيسية لتشغيل التطبيقات.
تظل تغليف البيتكوين الخيار الرئيسي
أشار Botanix إلى أن المستخدمين والأموال يميلون في النهاية إلى البقاء على شبكات إيثريوم من الطبقة الثانية العامة، من خلال المشاركة في الإقراض واستراتيجيات العائد عبر تغليف البيتكوين. على الرغم من أن هذه المسارات تترافق مع مخاطر مركزية معينة، إلا أنها أقل تكلفة وأقل عائقًا في الاستخدام.
كما ذكر فريق المشروع أن الشبكة كانت مخططة لطرح رمزها الخاص، ولكن نظرًا لعدم تحقيق المنتج تطابقًا كافيًا في السوق، لم يتم المضي قدمًا في الترتيبات ذات الصلة.
- في عام 2024، أكملت Botanix Labs جولة تمويل بذري بقيمة 8.5 مليون دولار أمريكي
- المستثمرون المشاركون يشملون دان هيلد وإيريك وول، من بين شخصيات بارزة في مجال البيتكوين.
- الشبكة مصممة كبيئة متوافقة مع EVM لتسهيل نقل تطبيقات إيثريوم
حجم التجميد انخفض بشكل ملحوظ مقارنة بالذروة
من بيانات السلسلة، تقلص حجم أموال Botanix بشكل واضح. وفقًا لبيانات DeFi Llama، بلغت الأصول المودعة في العقود الذكية لـ Botanix حوالي 120 ألف دولار أمريكي حتى الأربعاء، بانخفاض كبير مقارنة بذروتها التي بلغت حوالي 26.3 مليون دولار أمريكي في سبتمبر 2025.
في نفس الوقت، أنتجت هذه الشبكة فقط 10 دولارات كرسوم على مدار الـ 24 ساعة الماضية. وأشار بوتانكس إلى أن المستخدمين يفضلون الاحتفاظ بالبيتكوين كأصل يدر دخلاً بدلاً من تداوله بشكل متكرر داخل الشبكة، مما يجعل تكاليف خدمات المنصة أعلى من إيراداتها.
معلومات إضافية: أفادت الشركة أن Botanix Labs أكملت جولة تمويل أولية بقيمة 8.5 مليون دولار في عام 2024، لكن السوق لم يُنشئ طلبًا كافيًا لدعم خطة إصدار العملة والتشغيل المستمر.


