
🩸 تنهار إنتل بنسبة 28.6% في يوم واحد. ما الذي حدث للأسواق؟ انتهى يوم الجمعة، 30 أكتوبر، ببيع هائل عبر الأسواق العالمية: - S&P 500: −1.8% - Nasdaq Composite: −2.9% - Nasdaq-100: −3.5% - الذهب: −3.5% - الفضة: −6% لكن إنتل كانت أكبر الضحايا، حيث هبطت بنسبة 28.6% في أسوأ أداء يومي لها منذ عام 1974. والأسباب تتجاوز تقرير أرباح واحد غير مرضٍ. 🔻 لماذا انهارت إنتل؟ على الرغم من الإبلاغ عن زيادة بنسبة 21% في الإيرادات الفصلية، قدمت إنتل توقعات مخيبة للآمال. تتوقع الشركة إيرادات ربع السنة الرابع بين 15 إلى 16 مليار دولار، وهي أقل بكثير من توقعات وول ستريت البالغة حوالي 17.1 مليار دولار. كما حذرت من أنها لا تتوقع تدفقًا نقديًا إيجابيًا هذا العام. هناك عدة عوامل تثقل على العمل: 1. الطلب الضعيف على أجهزة الكمبيوتر: أسعار الذاكرة الأعلى تجعل الحواسيب أكثر تكلفة وتضر بالطلب. #Intel تتوقع استمرار الضغط حتى النصف الأول من عام 2027. 2. تعطيل التصنيع: حادث في مرفقها في إسرائيل عطل الإنتاج، وأدى إلى زيادة التكاليف وخلق مزيد من عدم اليقين. 3. ارتفاع تكاليف الاستثمار: تنفق إنتل بقوة لتوسيع قدرات التصنيع بينما تكافح لإعادة تحقيق الربحية. 📉 انتشر البيع عبر قطاع الرقائق أدى انهيار إنتل إلى بيع أوسع في قطاع أشباه الموصلات: - #AMD −10.9% - #Broadcom −5.5% - #Nvidia −4.2% انخفض مؤشر أشباه الموصلات بأكثر من 7%. 🤖 المشكلة الأكبر: إنفاق #AI تبدأ الأسواق في التشكيك بشكل متزايد فيما إذا كانت الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ستولد عوائد كافية. أبلغت أمازون عن تدفقات نقدية كبيرة وشاركت إشارات بزيادة أكبر في النفقات الرأسمالية العام القادم. وواجهت ألفابت ضغوطًا أيضًا بعد أن أثقل إنفاقها على الذكاء الاصطناعي التدفق النقدي. يبدأ المستثمرون في التمييز بين الشركات التي تستفيد من طفرة الذكاء الاصطناعي وتلك التي تنفق مليارات فقط للحاق بالركب. بعد موجة هائلة في أسهم التكنولوجيا، حتى الإخفاقات الصغيرة تثير عمليات جني أرباح عدوانية. 🏆 #Apple تحتل العرش في وسط هذا الفوضى، أفادت التقارير أن آبل تجاوزت نيفيديا لتصبح أكثر شركة قيمة في العالم، بقيمة سوقية تبلغ حوالي 5.03 تريليون دولار، مقارنة بـ 4.93 تريليون دولار لنيفيديا. 🌍 ماذا يعني هذا؟ هذا البيع هو تذكير بأن سردية الذكاء الاصطناعي تدخل مرحلة جديدة. لم يعد المستثمرون متأثرين بالإنفاق بمليارات الدولارات على الذكاء الاصطناعي وحده. إنهم يريدون رؤية نمو في الإيرادات، وتدفق نقدي، وعوائد ملموسة. السؤال الرئيسي لم يعد من ينفق أكثر على الذكاء الاصطناعي — بل من سيحقق حقًا الأرباح منه.







