
💥 خبر عاجل: لقد تعرضت أسهم الذكاء الاصطناعي لضربات متكررة خلال عام 2026، مع هبوط حاد مرة أخرى في منتصف أكتوبر أبقى الأسواق في حالة ترقب. ووفقًا للتقارير، انخفضت نيفيديا بنسبة حوالي 16% في جلسة واحدة، حيث أثار المستثمرون قلقهم بشأن تزايد إنفاق الذكاء الاصطناعي، والديون الثقيلة، والتضخم المستمر، وخطر ارتفاع أسعار الفائدة. وقد ضربت الأمواج السابقة شركات تصنيع الرقائق مثل بروكوم ونيفيديا، وانتشر الألم عالميًا، حيث هبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 8-10% في يوم واحد بسبب تعرضه الكبير لشركات رقائق الذكاء الاصطناعي. وحذرت صندوق النقد الدولي من أن أسهم الذكاء الاصطناعي المبالغ في تقييمها قد تهدد الاستقرار المالي العالمي. وقد بدأ المستثمرون في التحول من قطاع التكنولوجيا إلى السندات الحكومية والقطاعات الدفاعية. ويصف بعض المحللين هذا الهبوط بأنه استلام أرباح صحي وفرز للشركات الحقيقية التي تحقق أرباحًا من الذكاء الاصطناعي مقابل الشركات المبالغ في ترويجها، بينما يرى آخرون تشابهًا مع فقاعة دوت كوم. وبما أن السوق يعتمد بشكل كبير على عدد قليل من كبار شركات الذكاء الاصطناعي، فإن حتى هبوطًا ضيقًا يمكن أن يسحب المؤشر بأكمله للأسفل ويحافظ على ارتفاع التوترات.

