التوتر بين المحاسبة التجريبية والتقييم المتقدم يكمن في تسعير المستقبل غير المبني. إذا لم يستطع النموذج التحليلي تسعير التقارب التكنولوجي والطموح البشري جنبًا إلى جنب مع استهلاك النقد، فإنه يخاطر بخلط الاستثمارات البنائية للجيل القادم مع ميزانيات معطوبة.